تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
خلاف ) منشأه ظاهر ( 1 ) قوله تعالى : " أو ما ملكت أيمانهن ( 2 ) " المتناول بعمومه لموضع النزاع ( 3 ) . وما قيل ( 4 ) من اختصاصه ( 5 ) بالإماء جمعا بينه ( 6 ) ، وبين الأمر ( 7 ) بغض البصر ، وحفظ الفرج مطلقا ( 8 ) ، ولا يرد دخولهن ( 9 ) في نسائهن ، لاختصاصهن بالمسلمات ، وعموم ( 10 ) ملك اليمين للكافرات .
شرح
( 1 ) دليل لجواز النظر لكل منهما حيث إنه من المستثنيات . ( 2 ) النور : الآية 31 . ( 3 ) وهو الخصي فعليه يجوز نظر المرأة إلى مملوكها الخصي ، وبالعكس . ( 4 ) دليل لعدم جواز نظر كل منهما إلى الآخر . ( 5 ) أي اختصاص عموم الآية المتقدمة بالإماء . بمعنى أن المراد من قوله تعالى : أو ما ملكت أيمانهن ( الإماء ) فقط . ( 6 ) أي بين عموم الآية المتقدمة . ( 7 ) في قوله تعالى : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم النور : الآية 30 . ( 8 ) قيد للأمر بغض البصر ، وللأمر بحفظ الفرج من غير تقييد . ( 9 ) دفع وهم حاصله الوهم : أن الإماء هنا داخلات في نسائهن بنفس الآية الكريمة ، لشمول لفظ النساء لهن فيكون قوله تعالى : ( أو ما ملكت أيمانهن ) مختصا بالعبيد دون الإماء ، للتعبير عن الإماء بعموم نسائهن . فأجاب الشارح رحمه الله بما حاصله : أن النساء مختصة بالمسلمات ، دون الكافرات . فإذن لا يشمل لفظ النساء الإماء ، فهن خارجات عنهن . ( 10 ) الواو هنا حالية ، لا عاطفة أي والحال أن ملك اليمين يعم الكافرات .