تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
المتعاقدين ( 1 ) معا بإضافة المصدر ( 2 ) إلى الفاعل والقابل ( 3 ) . ( وكل ما تتساوى أجزاؤه ) في القيمة ، والمنفعة ، وتتقارب صفاته كالحبوب والأدهان ( يثبت في الذمة مثله ، وما لا يتساوى ) أجزاؤه كالحيوان ( تثبت قيمته يوم القبض ) ، لأنه وقت الملك ، ( وبه ) أي بالقبض ( يملك ) المقترض القرض على المشهور ، لا بالتصرف ، قيل : لأنه ( 4 ) فرع الملك فيمتنع كونه ( 5 ) شرطا فيه ( 6 ) وإلا ( 7 ) دار ( 8 )
شرح
إياه " إن خيار الناس أحسنهم قضاء " . والحديث كما تراه يذكر الخيار بدل البازل . ( 1 ) أي المقرض والمقترض . ( 2 ) وهو كلمة ( إقراض ) . ( 3 ) المراد من الفاعل والقابل هو الكامل الذي أطلق عليهما . فالمصدر الذي هو ( إقراض ) استعمل في دفع المال ، والمراد ( بالكامل ) المضاف إليه : الفاعل وهو المقرض ، والقابل وهو ( الآخذ ) ، أي المستقرض . فقد استعمل المصدر وأضيف إلى فاعله ومفعوله بلفظ واحد . ( 4 ) أي لأن التصرف . ( 5 ) أي كون التصرف . ( 6 ) أي في الملك . ( 7 ) أي وإن كان التصرف شرطا في الملك . ( 8 ) بيان الدور : أن التصرف متوقف على الملكية فإذا كانت الملكية متوقفة على التصرف أيضا حصل الدور وهو : توقف الشئ على نفسه ، فدفعا للدور حكمنا بالملكية بالقبض فقط من دون توقف الملكية على التصرف .