تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
المسلم على الكافر في المجلس ) رفعا صوريا ، أو معنويا كقربه إلى القاضي ( 1 ) أو على يمينه ( 2 ) كما جلس علي عليه السلام بجنب شريح في خصومة له مع يهودي ( 3 ) ، ( وأن يجلس المسلم مع قيام الكافر ) . وهل تجب التسوية بينهما ( 4 ) فيما عدا ذلك ( 5 ) ظاهر العبارة وغيرها ذلك ( 6 ) ، ويحتمل تعديه إلى غيره من وجوه الإكرام ( 7 ) . ( ولا تجب التسوية ) بين الخصمين مطلقا ( 8 ) ( في الميل القلبي ) ، إذ لا غضاضة ( 9 ) فيه على الناقص ، ولا إدلال ( 10 ) للمتصف ، لعدم اطلاعهما ، ولا غيرهما عليه . نعم تستحب التسوية فيه ( 11 ) ما أمكن . ( وإذا بدر أحد الخصمين بدعوى سمع منه ) وجوبا تلك الدعوى لا جميع ما يريده منها ، ولو قال الآخر كنت أنا المدعي لم يلتفت إليه
شرح
( 1 ) مثال ( للرفع الصوري ) . ( 2 ) مثال ( للرفع المعنوي ) . ( 3 ) المستدرك الحديث الخامس الباب الحادي عشر من أبواب آداب القاضي ( 4 ) مرجع الضمير ( المسلم والكافر ) . ( 5 ) أي الجلوس والقيام . ( 6 ) أي وجوب التسوية بين المسلم والكافر في غير الجلوس والقيام أي ظاهر عبارة ( المصنف ) وغيرها من عبائر الفقهاء قدس الله أنفسهم وجوب التسوية . ( 7 ) أي يحتمل تعدي امتياز المسلم عن الكافر في غير الجلوس والقيام من أنواع الإكرام . ( 8 ) أي سواء كان الخصمان مسلمين أم كافرين . ( 9 ) الغضاضة بالفتح : مصدر بمعنى النقصان والوهن . ( 10 ) الإدلال : مصدر أدل بمعنى وثق بمحبته فأفرط فيه . ( 11 ) مرجع الضمير ( الميل القلبي ) .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 73 | الشهيد الثاني