بالنيات ( 1 ) ، وإنما لكل امرئ ما نوى ( 2 ) وإنما للحصر ، والباء ( 3 )
سببية فدل على حصر السببية فيها ، واللفظ إنما اعتبر في العقود ليكون
دالا على الإعلام بما في الضمير ، والعقد هنا مع الله العالم بالسرائر وتردد
المصنف في الدروس ، والعلامة في المختلف ، ورجح في غيره الأول ( 4 ) .
( و ) كذلك ( 5 ) الأقرب ( انعقاد التبرع ) به من غير شرط ،
لما مر من الأصل والأدلة ( 6 ) المتناولة له .
وقول بعض أهل اللغة أنه وعد بشرط والأصل عدم النقل معارض
بنقله ( 7 ) أنه بغير شرط أيضا ، وتوقف المصنف في الدروس والصحة
شرح
كتاب النذر والعهد باب وجوب الوفاء بعهد الله وهو آخر باب من كتاب النذر
من الوسائل .
( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب النذر .
( 2 ) الوسائل الحديث 7 - 10 الباب الخامس من أبواب مقدمات العبادات .
( 3 ) أي الباء في قوله صلى الله عليه وآله : ( إنما الأعمال بالنيات ) سببية
أي المرء يجزى بسبب أعماله إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر .
( 4 ) أي رجح المصنف رحمه الله في غير هذا الكتاب الأول وهو اشتراط
اللفظ في النذر .
( 5 ) أي كما أن الأقرب اشتراط اللفظ في النذر ، كذلك الأقرب انعقاد
النذر بدون الشرط ، بل بالتبرع به ، وبلا عوض .
بخلاف المشروط فإنه يكون عوضا عن الشرط .
( 6 ) المراد من الأدلة : العمومات ، راجع الوسائل نفس المصادر المذكورة
في هامش 1 - 2 .
( 7 ) أي بنقل أهل اللغة أيضا أن النذر وعد بغير شرط إذا فيتعارض
الأصلان فيتساقطان .