تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
بالنيات ( 1 ) ، وإنما لكل امرئ ما نوى ( 2 ) وإنما للحصر ، والباء ( 3 ) سببية فدل على حصر السببية فيها ، واللفظ إنما اعتبر في العقود ليكون دالا على الإعلام بما في الضمير ، والعقد هنا مع الله العالم بالسرائر وتردد المصنف في الدروس ، والعلامة في المختلف ، ورجح في غيره الأول ( 4 ) . ( و ) كذلك ( 5 ) الأقرب ( انعقاد التبرع ) به من غير شرط ، لما مر من الأصل والأدلة ( 6 ) المتناولة له . وقول بعض أهل اللغة أنه وعد بشرط والأصل عدم النقل معارض بنقله ( 7 ) أنه بغير شرط أيضا ، وتوقف المصنف في الدروس والصحة
شرح
كتاب النذر والعهد باب وجوب الوفاء بعهد الله وهو آخر باب من كتاب النذر من الوسائل . ( 1 ) الوسائل الباب 25 من أبواب النذر . ( 2 ) الوسائل الحديث 7 - 10 الباب الخامس من أبواب مقدمات العبادات . ( 3 ) أي الباء في قوله صلى الله عليه وآله : ( إنما الأعمال بالنيات ) سببية أي المرء يجزى بسبب أعماله إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر . ( 4 ) أي رجح المصنف رحمه الله في غير هذا الكتاب الأول وهو اشتراط اللفظ في النذر . ( 5 ) أي كما أن الأقرب اشتراط اللفظ في النذر ، كذلك الأقرب انعقاد النذر بدون الشرط ، بل بالتبرع به ، وبلا عوض . بخلاف المشروط فإنه يكون عوضا عن الشرط . ( 6 ) المراد من الأدلة : العمومات ، راجع الوسائل نفس المصادر المذكورة في هامش 1 - 2 . ( 7 ) أي بنقل أهل اللغة أيضا أن النذر وعد بغير شرط إذا فيتعارض الأصلان فيتساقطان .