الوصف ( 1 ) عليه تجوز ( 2 ) ، وفي الدروس اعتبر صلاحيته ( 3 ) ، لتعلق
الشكر به وهو حسن .
( والعهد - كالنذر ) في جميع هذه الشروط والأحكام ( وصورته
عاهدت الله ، أو علي عهد الله ) أن أفعل كذا ، أو أتركه ، أو إن فعلت
كذا ، أو تركته ، أو رزقت كذا فعلي كذا على الوجه المفصل في الأقسام
والخلاف في انعقاده بالضمير ( 4 ) ، ومجردا عن الشرط مثله ( 5 ) .
( واليمين - هي الحلف بالله ) أي بذاته تعالى من غير اعتبار اسم
من أسمائه ( 6 ) ( كقوله : ومقلب القلوب والأبصار والذي نفسي بيده ،
والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ( 7 ) ، لأن المقسم به فيها مدلول المعبود
بالحق إله من في السماوات والأرض من غير أن يجعل ( 8 ) اسما لله تعالى
( أو ) الحلف ( باسمه ) تعالى المختص به ( كقوله : والله وتالله وبالله
شرح
( 1 ) المراد من الوصف كون الشرط سائغا .
( 2 ) أي ( إطلاق الوصف ) - الذي هو السائغ - ( عليه ) أي على فعل الله مجاز
لأن أفعال الله تعالى ليست موضوعة للأحكام الشرعية حتى يكون إطلاقه
عليه حقيقيا .
ومن أراد الاطلاع فعليه بمراجعة كتب الأصول .
( 3 ) أي صلاحية الشرط .
( 4 ) أي العهد مثل النذر في الخلاف في انعقاده بالقلب .
( 5 ) أي مثل النذر العهد في الخلاف في انعقاده مجردا عن الشرط .
( 6 ) بل يشار إلى ذاته تعالى بأوصافه وأفعاله .
( 7 ) المراد من النسمة : الإنسان كما أن المراد من ( برأ ) : ( خلق ) .
( 8 ) أي من دون أن يجعل شئ من المذكورات اسما لله تعالى .