تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
الوصف ( 1 ) عليه تجوز ( 2 ) ، وفي الدروس اعتبر صلاحيته ( 3 ) ، لتعلق الشكر به وهو حسن . ( والعهد - كالنذر ) في جميع هذه الشروط والأحكام ( وصورته عاهدت الله ، أو علي عهد الله ) أن أفعل كذا ، أو أتركه ، أو إن فعلت كذا ، أو تركته ، أو رزقت كذا فعلي كذا على الوجه المفصل في الأقسام والخلاف في انعقاده بالضمير ( 4 ) ، ومجردا عن الشرط مثله ( 5 ) . ( واليمين - هي الحلف بالله ) أي بذاته تعالى من غير اعتبار اسم من أسمائه ( 6 ) ( كقوله : ومقلب القلوب والأبصار والذي نفسي بيده ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ( 7 ) ، لأن المقسم به فيها مدلول المعبود بالحق إله من في السماوات والأرض من غير أن يجعل ( 8 ) اسما لله تعالى ( أو ) الحلف ( باسمه ) تعالى المختص به ( كقوله : والله وتالله وبالله
شرح
( 1 ) المراد من الوصف كون الشرط سائغا . ( 2 ) أي ( إطلاق الوصف ) - الذي هو السائغ - ( عليه ) أي على فعل الله مجاز لأن أفعال الله تعالى ليست موضوعة للأحكام الشرعية حتى يكون إطلاقه عليه حقيقيا . ومن أراد الاطلاع فعليه بمراجعة كتب الأصول . ( 3 ) أي صلاحية الشرط . ( 4 ) أي العهد مثل النذر في الخلاف في انعقاده بالقلب . ( 5 ) أي مثل النذر العهد في الخلاف في انعقاده مجردا عن الشرط . ( 6 ) بل يشار إلى ذاته تعالى بأوصافه وأفعاله . ( 7 ) المراد من النسمة : الإنسان كما أن المراد من ( برأ ) : ( خلق ) . ( 8 ) أي من دون أن يجعل شئ من المذكورات اسما لله تعالى .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 48 | الشهيد الثاني