تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وهو أن يجعل له ( 1 ) فيه ( 2 ) نصيبا بما يخصه ( 3 ) من الثمن بأن ( يقول : شركتك ) بالتضعيف ( 4 ) ( بنصفه بنسبة ما اشتريت مع علمهما ) بقدره ، ويجوز تعديته بالهمزة ، ولو قال : أشركتك بالنصف كفى ولزمه ( 5 ) نصف مثل الثمن ، ولو قال : أشركتك في النصف كان له ( 6 ) الربع ، إلا أن يقول : ينصف الثمن فيتعين النصف ، ولو لم يبين الحصة كما لو قال : في شئ منه ( 7 ) أو أطلق بطل ، للجهل بالمبيع ويحتمل حمل الثاني ( 8 ) على التنصيف ( وهو ) أي التشريك ( في الحقيقة بيع الجزء المشاع برأس المال ) لكنه يختص ( 9 ) عن مطلق البيع بصحته بلفظه .
( الفصل الثامن - في الربا ) بالقصر وألفه بدل من واو ( 10 ) ( ومورده ) أي محل وروده ( المتجانسان إذا قدر بالكيل ، أو الوزن وزاد أحدهما ) عن الآخر قدرا ولو بكونه مؤجلا ( 11 ) .
شرح
( 1 ) أي ( للمشتري ) . ( 2 ) أي في ( المبيع ) . ( 39 أي يخص النصيب ( 4 ) أي يأتي بالصيغة من ( باب التفعيل ) . ( 5 ) أي ( المشتري ) . ( 6 ) أي ( للمشتري ) . ( 7 ) أي ( م المبيع ) . ( 8 ) أي الإطلاق . ( 9 ) أي يتميز عن سائر أقسام البيوع . ( 10 ) لأنه مأخوذ من ربا يربو ، هو ارتفاع الشئ عما كان عليه . ( 11 ) أي ولو كانت الزيادة في أحدهما زيادة معنوية ككون أحدهما معجلا ،