تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
لعوده رقا وقد حج بغير إذن سيده ، فما أختاره ( 1 ) هنا أوضح . ونبه بقوله : ولا بين دعوى مولى الأب شراءه من ماله وعدمه على خلاف الشيخ ومن تبعه ، حيث حكموا بما ذكر ( 2 ) ، مع اعترافهم بدعوى مولى الأب فساد البيع ، وعلى خلاف العلامة حيث حملها ( 3 ) على إنكار ( 4 ) .
شرح
كما كان . وهذا خلف أي القول بصحة الحج مع رجوع العبد رقا من الجمع بين المتنافيين . إذ كيف يمكن مضي الحج مع رجوع العبد إلى الرقية . فالقول برجوع الرقية دليل على أن العبد من بادئ الأمر كان رقا ولم يعتق كما أفاده ( الشارح ) رحمه الله بقوله : ( وقد حج بغير إذن سيده ) . ( 1 ) مختار ( المصنف ) رحمه الله هو ( تقديم قول مولى العبد المأذون ) . ( 2 ) المراد من ( ما ذكر ) المذكور في الرواية وهو ( رجوع العبد رقا إلى مولاه ) مع اعتراف ( الشيخ ) رحمه الله بفساد البيع ، ومع اعترافه بتقديم قول مدعي الصحة . فكيف يمكن اجتماع رجوع العبد رقا لمولاه مع وجوب تقديم قول مدعي الصحة . ( 3 ) أي ( الرواية ) . ( 4 ) أي أنكر ( العلامة ) رحمه الله البيع من رأسه ليفسده بتاتا حتى يثبت رقية العبد ، وأنه ملك لمولاه . والمراد من إفساد البيع في عبارته رحمه الله نفي البيع رأسا ، لا إبطاله حتى يقال لم يكن هناك بيع صحيح كي يفسد فيلزم المحذور وهو تقديم قول مدعي الفساد على قول مدعي الصحة .