في الدرس ) على ما نقل عنه : لا يرد إلا بالخيار ( 1 ) ، وهو ( 2 )
ينافي حكمه في الشرائع بأن الحدث ) الموجب لنقص الحيوان ( في الثلاثة
من مال البائع ) ، وكذا التلف ( 3 ) ، ( مع حكمه ) فيها بعد ذلك بلا
فصل ( بعدم الأرش فيه ( 4 ) ، فإنه إذا كان مضمونا على البائع كالجملة
شرح
في المنطق ) .
والشرايع عنوان دروس الأعاظم في الفقه في جميع الأعصار ، وكل من أراد
الكتابة في الفقه الاستدلالي يكتب شرحا عليه .
من جملة الشروح ( مسالك الأفهام - مدارك الأحكام - جواهر الكلام -
هداية الأنام - مصباح الفقيه ) .
طبع الشرايع مكررا في ( إيران ) ، وأخيرا في ( بيروت ) له تلامذة فقهاء
كبار من أعظمهم وأشهرهم ( العلامة آية الله الحلي ) قدس سره توفي رحمة الله عليه
يوم 13 ربيع الثاني 676 هجري فلو أردت أن تحيط أكثر مما تلوناه عليك راجع
المقدمة من الجزء الأول من اللمعة الطبعة الجديدة ، دفن في ( الحلة ) وقبره هناك
معروف يزار ويتبرك به وقد زرته مرارا قدس الله نفسه الزكية .
ومن جلة شعر ( المحقق ) رحمه الله :
يا راقدا والمنايا غير راقدة * وغافلا وسهام الموت ترميه
مم اغترارك ، والأيام مرصدة * والدهر قد ملأ الأسماع واعيه
أما أرتك الليالي قبح دخلتها * وغدرها بالذي كانت تصافيه
رفقا بنفسك يا مغرور أن لها * يوما تشيب النواصي من دواهيه
( 1 ) أي ( بخيار الحيوان ) .
( 2 ) أي لا يرد إلا ( بخيار الحيوان ) .
( 3 ) أي تلف الحيوان في الثلاثة .
( 4 ) أي في الحيوان في صورة ورود النقص عليه .