النداء ، ويحلها السكوت ( 1 ) " .
السابع عشر - ( ترك السوم ( 2 ) ) وهو الاشتغال بالتجارة ( ما
بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ) لنهي ( 3 ) النبي صلى الله عليه وآله
وسلم عنه ، ولأنه وقت الدعاء ، ومسألة الله تعالى ، لا وقت تجارة ،
وفي الخبر أن الدعاء فيه أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد ( 4 ) .
الثامن عشر - ( ترك دخول المؤمن في سوم أخيه ) المؤمن ( بيعا
وشراء ) بأن يطلب ابتياع الذي يريد أن يشتريه ، ويبذل زيادة عنه ليقدمه
البائع ، أو يبذل للمشتري متاعا غير ما اتفق هو والبائع عليه لقول النبي
صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يسوم الرجل على سوم أخيه ( 5 ) وهو
شرح
( 1 ) الوسائل - كتاب التجارة - أبواب آداب التجارة - باب 49 -
الحديث 1 .
( 2 ) السوم : عرض السلعة للبيع وذكر ثمنها ، هذا من البايع . والسوم
من المشتري طلب المبيع والسؤال عن الثمن .
فالمعنى أنه يستحب ترك عرض السلعة وذكر ثمنها من وقت طلوع الفجر
إلى طلوع الشمس .
( 3 ) الوسائل - كتاب التجارة أبواب آداب التجارة - الباب 12 - الحديث 2
( 4 ) إليك نص بعض الحديث .
واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنه أسرع
في طلب الرزق من الضرب في الأرض .
راجع الوسائل - كتاب الصلاة أبواب الدعاء - الباب 25 - الحديث 1 .
( 5 ) الوسائل - كتاب التجارة أبواب آداب التجارة - الباب 49 - الحديث 3
وإليك نص الحديث قال ( الصادق ) عليه السلام : ( نهى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أن يدخل الرجل في سوم أخيه المسلم ) .