تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
في قوة ، مبيعين ، وهو ضعيف .
( القول في الآداب : وهي أربعة وعشرون ) الأول - ( التفقه فيما يتولاه ) من التكسب ، ليعرف صحيح العقد من فاسده ، ويسلم من الربا ، ( و ) لا يشترط معرفة الأحكام بالاستدلال كما يقتضيه ظاهر الأمر ( 1 ) بالتفقه ، بل ( يكفي التقليد ) ، لأن المراد به هنا معرفتها على وجه يصح ، وقد قال علي عليه السلام : " من أتجر
شرح
( 1 ) المراد من الأمر ما ورد في الرواية في قول ( الإمام الصادق ) عليه الصلاة والسلام : ( من أراد التجارة فليتفقه في دينه ليعلم بذلك ما يحل له مما يحرم عليه إلى آخر الرواية ) . راجع الوسائل كتاب التجارة أبواب آداب التجارة الباب الأول الحديث ويحتمل أن يكون المراد من الأمر الأمر المستفاد من الآية الكريمة في قوله تعالى عز من قائل : ( فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) ( 1 ) . فالمعنى أن التفقه المطلوب في أبواب التجارة هو التفقه الإجمالي ولو على وجه التقليد ، لا التفقه التفصيلي كما هو الظاهر من الآية الشريفة ، والحديث المبارك . إذا التفقه المطلوب فيهما هو ( التفقه التفصيلي ) ، لا الإجمالي ، بخلاف التفقه هنا
هامش
( 1 ) التوبة الآية 123 .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 285 | الشهيد الثاني