تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
عقد يضمن بصحيحه يضمن بفاسده وبالعكس ( 1 ) ، فيرجع به وبزوائده ( 2 ) متصلة ومنفصلة ، وبمنافعه المستوفاة وغيرها على الأقوى ، ويضمنه ( إن تلف بقيمته يوم التلف ) على الأقوى ، وقيل : يوم القبض ، وقيل : الأعلى منه ( 3 ) إليه ( 4 ) ، وهو حسن إن كان التفاوت بسبب نقص في العين أو زيادة ، أما باختلاف السوق فالأول ( 5 ) أحسن ، ولو كان مثليا ضمنه بمثله ، فإن تعذر فقيمته يوم الإعواز على الأقوى . ( السادسة - إذا كان العوضان من المكيل ، أو الموزون أو المعدود فلا بد من اعتبارهما بالمعتاد ) من الكيل أو الوزن أو العدد ، فلا يكفي المكيال المجهول كقصعة ( 6 ) حاضرة وإن تراضيا به ، ولا الوزن المجهول كالاعتماد على صخرة معينة
شرح
( 1 ) المراد من العكس ( ما لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده ) كالعارية المجردة عن الشرط ، فإن صحيحها لا يضمن ، فكذلك فاسدها . ( 2 ) المراد من الزوائد النماءات . ( 3 ) أي ( يوم القبض ) . ( 4 ) أي ( يوم التلف ) . فالمعنى أن المشتري يدفع إلى البايع أعلى القيم من يوم القبض إلى يوم التلف ( 5 ) أي ( يوم التلف ) ( 6 ) القصعة : إناء مدور وسيع عالي الإطار فإذا كيل بها وبيع ما فيها بطل البيع ، للجهالة الباقية فيها ، فإن الجهالة لا ترتفع بمثل هذا .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 265 | الشهيد الثاني