تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
إلى صفته ( 1 ) فالأقرب ، والمتولي لذلك الناظر إن كان ، وإلا الموقوف عليهم إن انحصروا ، وإلا فالناظر العام . ( ولا ) بيع الأمة ( المستولدة ) من المولى ، ويتحقق الاستيلاد المانع من البيع بعلوقها ( 2 ) في ملكه وإن لم تلجه ( 2 ) الروح كما سيأتي ، فقوله : ( ما دام الولد حيا ) مبني على الأغلب ( 4 ) ، أو على التجوز ( 5 )
شرح
( 1 ) أي ( الوقف ) كما إذا كان الوقف مزرعة فبيعت فحينئذ لا بد من أن يشتري بدلا عنها ما هو أقرب إليها ( كالبستان ) . أو كان الوقف حانوتا فبيع فإنه يشتري مكانه ما هو أقرب إليه . ( 2 ) العلوق - كقعود - مصدر علقت المرأة أي حبلت والمراد : انعقاد النطفة في رحمها . ( 3 ) الولوج - كقعود - الدخول في بيت ، أو غيره . وقوله : تلجه ، من ولج يلج سقطت الواو في المضارع لوقوعها بين حرف المضارعة المفتوحة ، وكسرة العين اللازمة . ( 4 ) ينظر كلامه رحمه الله إلى ما أطلقه ( المصنف ) رحمه الله على النطفة العالقة في رحم الأمة ب‍ ( الولد ) وب‍ ( حيا ) فذاك إما مسامحة في التعبير ، نظرا إلى الأغلب . أي أعلب حالات الحمل ، فن الحمل أكثره ذو حياة وهي الخمسة الأشهر المتأخرة ، وأقله فاقد الحياة الإنسانية وهي الأربعة الأشهر المتقدمة . أو أنه تجوز باعتبار ما تؤل إليه النطفة من الحياة . ( 5 ) حيث لا يصدق الحياة على النطفة المنعقدة . هذا لو أريد من الحياة الروح الإنسانية ، أما بناء على إرادة الأعم من الحياة النباتية فالإطلاق حقيقة .