تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
على الأقوى في الأخير . وقيل : مطلق التصرف وهو ظاهر العبارة ، وفي تنزيل موت المتهب ( 1 ) منزلة التصرف قولان ، من عدم وقوعه منه فتتناوله الأدلة المجوزة للرجوع . ومن انتقال الملك عنه بالموت بفعله تعالى وهو أقوى من نقله بفعله ، وهو ( 2 ) أقوى . وخيرة ( 3 ) المصنف في الدروس والشرح ، ( أو يعوض ) عنها بما يتفقان عليه ، أو بمثلها ، أو قيمتها مع الإطلاق ، ( أو يكن رحما ) قريبا وإن لم يحرم نكاحه ، أو يكن زوجا أو زوجة على الأقوى ، لصحيحة زرارة ( 4 ) . ( ولو عابت لم يرجع بالأرش على الموهوب ) وإن كان بفعله ، لأنها غير مضمونة عليه وقد سلطه على إتلافها مجانا فأبعاضها أولى ( 5 ) ، ( ولو زادت زيادة متصلة ) كالسمن ( 6 ) ، وإن كان بعلف المتهب ( 7 ) ( فللواهب ) إن جوزنا الرجوع حينئذ ( 8 ) ، ( والمنفصلة ) كالولد واللبن ( للموهوب له ) ، لأنه نماء حدث في ملكه فيختص به ، سواء كان الرجوع قبل انفصالها ( 9 ) بالولادة والحلب ، أم بعده ( 10 ) ، لأنه منفصل
شرح
( 1 ) المراد منه الآخذ فهو بالكسر من اتهب يتهب . ( 2 ) أي القول الثاني وهو : عدم جواز الرجوع في الهبة بموت المتهب أقول ( 3 ) بالرفع عطفا علي وهو أقوى . ( 4 ) الوسائل كتاب الهبات الباب 7 الحديث الأول . ( 5 ) بعدم الرجوع على المتهب وأخذ الأرش منه . ( 6 ) السمن بكسر السين وفتح الميم : كثرة الشحم فهو ضد الهزال . ( 7 ) المراد من المتهب الموهوب له فهو بالكسر . ( 8 ) أي حين إذ سمن وزاد زيادة متصلة . ( 9 ) مرجع الضمير ( الزيادة ) . ( 10 ) مرجع الضمير ( الانفصال ) .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 195 | الشهيد الثاني