تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ووقوعه بالعربية وغيرها . نعم لو كان على جهة عامة ، أو قبيلة كالفقراء لم يشترط ( 1 ) ، وإن أمكن قبول الحاكم له ( 2 ) ، وهذا ( 3 ) هو الذي قطع به في الدروس وربما قيل : باشتراط قبول الحاكم فيما له ولايته ( 4 ) . وعلى القولين لا يعتبر قبول البطن الثاني ، ولا رضاه ، لتمامية الوقف قبله ( 5 ) فلا ينقطع ولأن قبوله ( 6 ) لا يتصل بالإيجاب ، فلو اعتبر لم يقع له . ( ولا يلزم ) الوقف بعد تمام صيغته ( بدون القبض ) وإن كان في جهة عامة قبضها الناظر ( 7 ) فيها ، أو الحاكم ، أو القيم المنصوب من قبل الواقف لقبضه ، ويعتبر وقوعه ( 8 ) ( بإذن الواقف ) كغيره لامتناع التصرف في مال الغير بغير إذنه ، والحال أنه لم ينتقل إلى الموقوف عليه بدونه ( 9 ) ، ( فلو مات ) الواقف ( قبله ) أي قبل قبضه
شرح
( 1 ) أي القبول . ( 2 ) مرجع الضمير ( الوقف ) أي ولو أمكن القبول من طرف الحاكم في الأوقاف العامة . ( 3 ) أي عدم القبول في الجهات العامة ، والقبول في الجهات الخاصة . ( 4 ) كالمجنون والغائب والسفيه والصغير الذي لا ولي له ، فإن الحاكم له الولاية على هؤلاء فيقبل عنهم . ( 5 ) أي قبل البطن الثاني . ( 6 ) مرجع الضمير ( البطن الثاني ) . ( 7 ) المقصود من الناظر : المتولي . ( 8 ) مرجع الضمير ( القبض ) . ( 9 ) مرجع الضمير ( القبض ) . ( 10 ) مرجع الضمير ( الوقف ) .