تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
( وقيل ) : كبيرة ( 1 ) ( مخيرة ) ذهب إليه الشيخ في النهاية ، استنادا إلى رواية ضعيفة ( 2 ) ، وفي الدروس نسب القول الثاني إلى الشيخ ولم يذكر الأول . والأقوى عدم الكفارة مطلقا ( 3 ) ، لأصالة البراءة : نعم يستحب لصلاحية الرواية لأدلة السنن ( 4 ) ، ولا فرق في المصاب بين القريب وغيره للإطلاق ( 5 ) . وهل يفرق بين الكل والبعض : ظاهر الرواية اعتبار الكل ، لإفادة الجمع المعرف ، أو المضاف ( 6 ) العموم . واستقرب في الدروس عدم الفرق ، لصدق جز الشعر وشعرها عرفا بالبعض ، وكذا الإشكال ( 7 ) في إلحاق الحلق ، الإحراق بالجز ، من ( 8 ) مساواته له في المعنى واختاره
شرح
( 1 ) أي خصال كفارة شهر رمضان مخير بينها . ( 2 ) الوسائل باب 31 كتاب الإيلاء . ( 3 ) لا مخيرة ، ولا مرتبة . ( 4 ) للتسامح في المستحبات نظرا إلى أخبار ( من بلغ ) . راجع البحار - الطبعة الحديثة - ج 2 ص 256 . ( 5 ) أي إطلاق الرواية وعدم تقييدها بالنسب القريب ، أو البعيد . ( 6 ) الترديد باعتبار ورود اللفظين في الروايات . ففي بعضها . ( جز الشعر ) وفي أخرى ( جزت شعرها ) . ( 7 ) يعني إشكال جز البعض وارد في الحلق والإحراق من كونهما أيضا داخلين في عموم الرواية ، أم لا . ( 8 ) يعني من مساواة كل من الحلق والحرق للجز في أن الكل إزالة الشعر فهو دليل لإلحاق الحلق والحرق بالجز .