تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
( خلف النذر والعهد ) إن جعلناهما ككفارة رمضان ، كما هو أصح الأقوال رواية ( 1 ) . ( وفي كفارة جزاء الصيد ) وهو الثلاث الأول من الثلاثة الأولى ( 2 ) مما ذكر في الكفارات ، لا مطلق جزائه ( 3 ) ( خلاف ) في أنه مرتب ، أو مخير . والمصنف اختار فيما سبق الترتيب وهو أقوى ومبنى الخلاف على دلالة ظاهر الآية ( 4 ) العاطفة للخصال بأو الدالة على التخيير ، ودلالة
شرح
( 1 ) الوسائل باب 23 كتاب الإيلاء . ( 2 ) الأولى صفة للثلاثة باعتبار لفظها وهي مفردة مؤنثة . والأول صفة للثلاث باعتبار معناها وهو جمع مؤنث . والمراد من الثلاثة الأولى : ( النعامة ) و ( بقرة الوحش وحماره ) و ( الظبي والثعلب والأرنب ) . والمراد بالثلاثة الأول في النعامة : ( البدنة ، ثم فض قيمتها على ستين مسكينا ، ثم صيام ستين يوما ) . وفي بقرة الوحش وحماره : ( البقرة ، ثم الفض على ثلاثين ، ثم صوم ثلاثين ) في الظبي والثعلب والأرنب : ( الشاة ، والفض على عشرة ، ثم صوم عشرة ) . ( 3 ) لأنها في بعضها الجمع ، وفي بعضها المعينة . وقد مر التفصيل في كفارات الحج . ( 4 ) وهي قوله تعالى : ( ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة . أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ) . المائدة الآية : 98 . )