تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
( ويكفي ) في الخبر بهذه الأسباب ( متاخمة ( 1 ) العلم ) أي مقاربته ( على قول قوي ) ، وبه جزم في الدروس ، وقيل : يشترط أن يحصل العلم ، وقيل : يكفي مطلق الظن حتى لو سمع من شاهدين عدلين صار متحملا ، لإفادة قولهما الظن . وعلى المختار ( 2 ) لا يشترط العدالة ، ولا الحرية والذكورة ، لإمكان استفادته ( 3 ) من نقائضها ( 4 ) . واحترز بالملك المطلق عن المستند إلى سبب كالبيع فلا يثبت السبب به ( 5 ) ، بل الملك الموجود في ضمنه ، فلو شهد بالملك وأسنده إلى سبب يثبت ( 6 ) بالاستفاضة كالإرث قبل ( 7 ) ، ولو لم يثبت ( 8 ) بها ( 9 ) كالبيع قبل ( 10 ) في أصل الملك ، لا في السبب . ومتى اجتمع في ملك استفاضة ، ويد ، وتصرف بلا منازع فهو منتهى الإمكان ، فللشاهد القطع بالملك ،
شرح
( 1 ) مشتق من تاخم يتاخم فهو متاخم ومعناه الاتصال والمقاربة أي يقارب الظن العلم في إفادته الاطمينان . ( 2 ) أي من اختيار الظن المتاخم للعلم . ( 3 ) مرجع الضمير ( الظن ) . ( 4 ) مرجع الضمير ( العدالة الذكورية * الحرية ) . فالمعنى أنه يمكن استفادة الظن من الفساق ، ومن العبيد ، ومن النساء التي هي نقائض المذكورات فيما إذا لم نعتبر العلم ، بل الظن المتاخم للعلم . ( 5 ) مرجع الضمير ( الاستفاضة ) . ( 6 ) فاعل يثبت السبب أي يثبت السبب بالاستفاضة . ( 7 ) نائب الفاعل ( قول الشاهد ) المستفاد من المقام . ( 8 ) مرجع الضمير ( السبب ) . ( 9 ) مرجع الضمير ( الاستفاضة ) . ( 10 ) نائب الفاعل ( قول الشاهد ) .