تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
إذا لم يكونوا مأخوذين ( 1 ) ويتعرضوا ( 2 ) لذكر ما أخذ لهم . ( والمعتبر في الشروط ) المعتبرة في الشهادة ( وقت الأداء لا وقت التحمل ) ، فلو تحملها ناقصا ثم كمل حين الأداء سمعت ، وفي اشتراط استمرارها إلى حين الحكم قولان : اختار المصنف في الدروس ذلك ( 3 ) ، ويظهر من العبارة عدمه ( 4 ) . ( وتمنع العداوة الدنيوية ) وإن لم تتضمن ( 5 ) فسقا ، وتتحقق ( بأن يعلم منه السرور بالمساءة ، وبالعكس ( 6 ) ، أو بالتقاذف ( 7 ) ، ولو كانت العداوة من أحد الجانبين اختص بالقبول الخالي منها ، وإلا ( 8 )
شرح
( 1 ) أي إذا لم يكن قد سرق من الشهود شئ ، أو سرق منهم ولم يذكروه في شهادتهم تلك ، وإلا انقلبوا مدعين بدلا من كونهم شهودا . ( 2 ) بالجزم عطفا على ما لم يكونوا أي لم يتعرضوا لذكر ما أخذ لهم . واللام هنا بمعنى من أي منهم . والواو هنا بمعنى ( أو ) فقبول شهادة رفقاء القافلة على اللصوص يتوقف على أمرين مترتبين . الأول عدم الأخذ منهم . الثاني أنه لو كان قد أخذ منهم لكنهم لا يتعرضون له . ( 3 ) أي الاستمرار . ( 4 ) مرجع الضمير ( اشتراط الاستمرار ) . ( 5 ) في بعض النسخ ( يتضمن ) ، ولا وجه له . ( 6 ) أي تعلم العداوة من العدو بسروره عند استيائه ، وباستيائه عند سروره . ( 7 ) أي يقذف كل واحد منهما الآخر بالسباب بحيث لا يوجب فسقهما . ( 8 ) أي وإن لم نقبل شهادة الخالي من العداوة لأمكن رد شهادة الغريم لو انهال عليه بالقذف والسباب .