المسافة ( 1 ) من غير إحرام ، إلا أن يمضي له شهر ، ولا وداع للمجاور .
ويستحب الغسل لدخولها ، ( والدخول من باب بني شيبة ) ، والدعاء
كما مر ( 2 ) .
( ودخول الكعبة ) فقد روي ( 3 ) أن دخولها دخول في رحمة الله
والخروج منها خروج من الذنوب وعصمة فيما بقي من العمر ، وغفران
لما سلف من الذنوب ، ( خصوصا للصرورة ( 4 ) ) ، وليدخلها بالسكينة
والوقار ، آخذا بحلقتي الباب عند الدخول .
( والصلاة بين الأسطوانتين ) اللتين تليان الباب ( 5 ) ( على الرخامة
الحمراء ) .
ويستحب أن يقرأ في أولى الركعتين الحمد وحم السجدة ( 6 ) ،
وفي الثانية بعدد آيها ( 7 ) وهي ثلاث أو أربع وخمسون
( و ) الصلاة ( في زواياها ) الأربع ، في كل زاوية ركعتين تأسيا ( 8 )
بالنبي صلى الله عليه وآله ، ( واستلامها ) أي الزوايا ، ( والدعاء ( 9 ) ،
شرح
( 1 ) الظاهر إنه يريد مسافة القصر للصلاة .
( 2 ) عن قول ( المصنف ) رحمه الله : القول في الطواف .
( 3 ) الوسائل كتاب الحج أبواب العود إلى منى باب 16 الحديث 1 .
( 4 ) وهو من لم يحج بعد وهذه أولى حجته .
( 5 ) أي باب الكعبة .
( 6 ) وهي سورة ( فصلت ) .
( 7 ) أي بعدد آي سورة السجدة وهي فصلت بعد قراءة الحمد .
( 8 ) الوسائل كتاب الحج - أبواب مقدمات الطواف باب 36 - الحديث 2
( 9 ) نفس المصدر السابق - الحديث 5 - 6 .