تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
بمجموع الطواف ، أم بالزيادة ؟ الأجود الثاني ( 1 ) إن عرض قصدها ( 2 ) بعد الإكمال ، وإلا ( 3 ) فالأول ، وعلى التقديرين ( 4 ) فالزيادة يستحق عليها ثواب في الجملة ( 5 ) وإن ( 6 ) قل .
( القول في السعي والتقصير - ومقدماته ) كلها مسنونة ( 7 ) ( استلام الحجر ) عند إرادة الخروج إليه ( 8 ) ، ( والشرب من زمزم ، وصب الماء منه عليه ) من الدلو المقابل للحجر ، وإلا فمن غيره ( 9 ) ، والأفضل استقاؤه بنفسه ، ويقول عند الشرب ، والصب : اللهم اجعله علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء وسقم . ( والطهارة ) من الحدث على أصح القولين . وقيل : يشترط ومن الخبث أيضا ، ( والخروج من باب الصفا ) وهو الآن داخل في المسجد كباب
شرح
( 1 ) وهو ( تعلق الكراهة بالأشواط الزائدة ) بعد إكمال الطواف إن عرض قصد الزيادة . ( 2 ) أي ( قصد الزيادة ) . ( 3 ) أي وإن كان قصده للزيادة من ابتداء الطواف تعلقت الكراهة بالمجموع ( 4 ) وهما : ( قصد الزيادة من ابتداء الطواف ) ليكون المجموع مكروها . أو ( قصد الزيادة بعد إكمال ) لتكون الزيادة وحدها مكروهة . ( 5 ) أي ( وإن لم يكن نفس الثواب المعين لمطلق الطواف . ) . ( 6 ) بناء على أن الكراهة بمعنى ( أقل ثوابا ) . ( 7 ) أي كلها مستحبة واردة عن الرسول الأكرم والأئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام . ( 8 ) أي ( إلى السعي ) . ( 9 ) أي ( من غير الدلو ) .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 262 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر