جنة ( 1 ) وسلاحا ، ( وتقبيله ) مع الإمكان ، وإلا استلمه بيده ، ثم قبلها
( أو الإشارة إليه ) إن تعذر ( 2 ) ، وليكن ذلك في كل شوط ، وأقله
الفتح والختم ( 3 ) .
( واستلام الأركان ) كلها كلما مر بها خصوصا اليماني والعراقي ،
وتقبيلهما للتأسي ( 4 ) ، واستلام ( المستجار في ) الشوط ( السابع ) وهو بحذاء
الباب ( 5 ) ، دون الركن اليماني بقليل ، ( وإلصاق البطن ) ببشرته به
في هذا الطواف ، لإمكانه ( 6 ) ، وتتأدى السنة في غيره من طواف مجامع
للبس المخيط ولو من داخل الثياب ( 7 ) ، ( و ) إلصاق بشرة ( الخد به ) أيضا .
( والدعاء وعده ذنوبه عنده ) مفصلة ، فليس من مؤمن يقر لربه
بذنوبه فيه إلا غفرها له إن شاء الله ، رواه معاوية بن عمار ( 8 ) عن الصادق
عليه السلام ، ومتى استلم حفظ موضعه بأن يثبت رجليه فيه ، ولا يتقدم
بهما ( 9 ) حالته ، حذرا من الزيادة في الطواف ، أو النقصان .
شرح
( 1 ) بضم الجيم وتشديد النون : الترس .
( 2 ) أي التقبيل والاستلام باليد .
( 3 ) أي افتتاح الشوط الأول ، واختتام الشوط الأخير .
( 4 ) بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث فعل ذلك كما روي في الوسائل
2 / 22 أبواب الطواف
( 5 ) أي باب الكعبة .
( 6 ) لكونه لا بسا ثوبي الإحرام ، ويسهل معهما كشف البطن ، أما في طواف
الحج فلا يمكن بسهولة ، لأنه لابس للقميص حينذاك .
( 7 ) بأن يكون الثوب فاصلا بينه وبين البطن .
( 8 ) الوسائل 5 / 26 أبواب الطواف .
( 9 ) أي برجليه حالة الاستلام ، بل يثبتهما في محله ، لئلا تحصل زيادة