تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
( الحادية عشر - يستحب الإمساك ( 1 ) ) بالنية ( 2 ) ، لأنها عبادة ( في المسافر والمريض بزوال عذرهما بعد التناول ) وإن كان قبل الزوال ، ( أو بعد الزوال ) وإن كان قبل التناول ( 3 ) ، ويجوز للمسافر التناول قبل بلوغ محل الترخص وإن علم بوصوله قبله ( 4 ) فيكون إيجاب الصوم منوطا باختياره كما يتخير بين نية المقام المسوغة للصوم ، وعدمها ، وكذا يستحب الإمساك ( لكل من سلف من ذوي الأعذار التي تزول في أثناء النهار ) مطلقا ( 5 ) كذات الدم ، والصبي ، والمجنون ، والمغمى عليه ، والكافر يسلم .
( الثانية عشرة - لا يصوم الضيف بدون إذن مضيفه ( 6 ) ) وإن جاء نهارا ما لم تزل الشمس ، مع احتماله مطلقا ( 6 ) ، عملا بإطلاق النص ( 8 ) ، ( وقيل : بالعكس أيضا ) وهو مروي ( 9 ) لكن قل من ذكره ، ( ولا المرأة والعبد ) ، بل مطلق المملوك ، ( بدون إذن الزوج والمالك ، ولا الولد ) .
شرح
( 1 ) ويسمى ( صوم التأدب ) . ( 2 ) أي يستحب الإمساك مصحوبا بالنية ، فإن الإمساك عفوا ، ومن غير قصد الطاعة لا يكون عبادة . ( 3 ) فلو زال العدر قبل الزوال ، وقبل تناول شئ فصوم ذلك اليوم واجب ( 4 ) أي قبل الزوال . ( 5 ) سواء كان قبل الزوال ، أم بعده ، وسواء تناول مفطرا ، أم لا . ( 6 ) اسم فاعل من باب الأفعال . ( 7 ) أي احتمال الاحتياج إلى رخصة المضيف ، سواء ورد عليه قبل الزوال أم بعده . ( 8 ) الوسائل 1 / 2 و 4 / 10 أبواب الصوم المحرم والمكروه . ( 9 ) الوسائل 1 / 9 أبواب الصوم المحرم والمكروه .