تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أي بسطها من تحت الكعبة وهو الخامس والعشرون من ذي القعدة . ( وعرفة لمن لا يضعفه عن الدعاء ) الذي هو عازم عليه في ذلك اليوم كمية وكيفية . ويستفاد منه أن الدعاء في ذلك اليوم أفضل من الصوم ( مع تحقق الهلال ) ، فلو حصل في أوله التباس ، لغيم ، أو غيره كره صومه ، لئلا يقع في صوم العيد . ( والمباهلة ( 1 ) والخميس والجمعة ) في كل أسبوع ، ( وستة أيام بعد عيد الفطر ) بغير فصل متوالية ، فمن صامها مع شهر رمضان عدلت صيام السنة ( 2 ) ، وفي الخبر أن المواظبة
شرح
وقال : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ، وكان ذلك بمشهد مأة ألف من المسلمين وهو عيد الله الأعظم ومن أكبر الأعياد ، ليس في الإسلام عيد أعظم منه . وفي ذلك نزلت الآية الكريمة " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " ( 1 ) . لكن القوم : عرفوا نعمة الله ثم أنكروها . كما قال تعالى : " يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الفاسقون " ( 2 ) . ( 1 ) وهو اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة الحرام ، أراد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أن يباهل ( نصارى نجران ) ، فخرج مع أهل بيته : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم الصلاة والسلام . وفي ذلك اليوم أيضا تصدق علي عليه السلام بخاتمه في حالة الركوع فنزلت الآية الكريمة : " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون " ( 3 ) . ( 2 ) نيل الأوطار ج 4 ص 251 .
هامش
( 1 ) المائدة الآية 5 . ( 2 ) النحل الآية 85 . ( 3 ) المائدة الآية 60
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 135 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر