تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
بالتام من الحرم ، لعدم ثبوته شرعا ، بل ثبوت ما ينافيه ( 1 ) ، ومخالفته مع الشرع ( 2 ) للحساب أيضا ، لاحتياج تقييده بغير السنة الكبيسية ( 3 ) ، أما فيها فيكون ذو الحجة تاما . ( والعدد ) وهو عد شعبان ناقصا أبدا ، ورمضان تاما أبدا وبه فسره في الدروس ، ويطلق على عد خمسة من هلال الماضي ، وجعل الخامس أول الحاضر ( 4 ) ، وعلى عد شهر تاما .
شرح
وفق حساب مخصوص يكون مرجعه إلى ملاحظة منازل القمر وحالاته ومقدار محاقه وغيره ذلك . والتفصيل في كتب الهيئة . ( 1 ) حيث قد تثبت بالرؤية نقصان شهرين متوالين ، أو تمامهما بالحس . ( 2 ) راجع الوسائل الباب 3 و 5 من أبواب أحكام شهر رمضان أما مخالفته للحساب فكما نبهنا عليه في التعليقة رقم - 4 - ص 110 . ( 3 ) ذلك لأن سنة القمر ( 354 ) يوما وربع يوم . فاصطلح المنجمون على إلغاء هذا الربع من ثلاث سنين ، ثم في السنة الرابعة يضيفون يوما كاملا على العدد المذكور . ليصير مجموع أيام تلك السنة ( 355 ) يوما . وهذه تسمى ( الكبيسة ) . إذن فأخذ شهر ناقصا ، وشهر تاما أبدا إنما يتوافق إذا كانت السنين كلها 354 يوما . أما وكون كل سنة رابعة بعد ثلاث سنين تزداد يوما فلا يتوافق وذلك ( 4 ) أي جعل خامس شهر رمضان من السنة الماضية أولا لشهر رمضان من هذه السنة . فلو كان خامس رمضان الماضي يوم الخميس مثلا . نجعل أول رمضان هذه السنة خميسا ، وهذا يتوافق لو كان شهر ناقصا وشهر تاما أبدا ، كما يوضحه هذا الجدول المرسوم :