أخبار كثيرة منها صحيحة ( 1 ) محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام .
وقيل : متى لم تتم خلقته ففيه غرة عبد ( 2 ) ، أو أمة صحيحا لا يبلغ
شرح
ومائة دينار في تمام الخلقة قبل ولوج الروح وتعلقها به .
( 1 ) ( الكافي ) طبعة طهران سنة 1379 . الجزء 7 . ص 345 . الحديث 10
إليك نص الحديث عن ابن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل
يضرب المرأة فتطرح النطفة .
فقال : عليه عشرون دينارا .
فقلت : يضربها فتطرح العلقة .
فقال : عليه أربعون دينارا .
قلت : فيضربها فتطرح المضغة .
قال : عليه ستون دينارا .
قلت : فيضربها فتطرحه وقد صار له عظم ( 1 ) .
فقال : عليه الدية الكاملة .
هذه الصحيحة مشتملة على النطفة . والعلقة . والمضغة . والعظم التام الخلقة
ما خلا العظم الناقص الذي لم تلجه الروح فإنه لم يذكر فيها .
وأما الحديث المشتمل على العظم أيضا الذي ديته ثمانون دينارا .
فراجع نفس المصدر . الحديث 9 . إليك نصه .
عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام في النطفة عشرون دينارا ، وفي العلقة
أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا ، وفي العظم ثمانون دينارا ، فإذا كسي
اللحم فمائة دينار .
( 2 ) غرة العبد ، أو الأمة : عبارة عن بلوغ ثمنهما عشر دية الانسان .
أي مائة دينار من ألف دينار . أو مائة شاة من ألف ، أو عشرة من الإبل ،
هامش
( 1 ) المراد من صار له عظم : الولد التام الخلقة الذي ولجته الروح .