تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
أخبار كثيرة منها صحيحة ( 1 ) محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام . وقيل : متى لم تتم خلقته ففيه غرة عبد ( 2 ) ، أو أمة صحيحا لا يبلغ
شرح
ومائة دينار في تمام الخلقة قبل ولوج الروح وتعلقها به . ( 1 ) ( الكافي ) طبعة طهران سنة 1379 . الجزء 7 . ص 345 . الحديث 10 إليك نص الحديث عن ابن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يضرب المرأة فتطرح النطفة . فقال : عليه عشرون دينارا . فقلت : يضربها فتطرح العلقة . فقال : عليه أربعون دينارا . قلت : فيضربها فتطرح المضغة . قال : عليه ستون دينارا . قلت : فيضربها فتطرحه وقد صار له عظم ( 1 ) . فقال : عليه الدية الكاملة . هذه الصحيحة مشتملة على النطفة . والعلقة . والمضغة . والعظم التام الخلقة ما خلا العظم الناقص الذي لم تلجه الروح فإنه لم يذكر فيها . وأما الحديث المشتمل على العظم أيضا الذي ديته ثمانون دينارا . فراجع نفس المصدر . الحديث 9 . إليك نصه . عن ( أبي عبد الله ) عليه السلام في النطفة عشرون دينارا ، وفي العلقة أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا ، وفي العظم ثمانون دينارا ، فإذا كسي اللحم فمائة دينار . ( 2 ) غرة العبد ، أو الأمة : عبارة عن بلوغ ثمنهما عشر دية الانسان . أي مائة دينار من ألف دينار . أو مائة شاة من ألف ، أو عشرة من الإبل ،
هامش
( 1 ) المراد من صار له عظم : الولد التام الخلقة الذي ولجته الروح .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 291 | الشهيد الثاني