استنادا إلى كتاب ظريف ( 1 )
وقيل : فيهما الحكومة خاصة ( 2 ) ، واستضعافا لمستند غيرها ( 3 ) .
( الخامسة عشرة في الذكر مستأصلا ( 4 ) ، أو الحشفة ) فما زاد
( الدية ( 5 ) ) لشيخ كان أم لشاب أم لطفل صغير ، قادر على الجماع
أم عاجز ( ولو كان مسلول ( 6 ) الخصيتين ) لأنه مما في الانسان منه
واحد فتثبت فيه الدية مطلقا ( 7 ) ( وفي بعض الحشفة بحسابه ) أي حساب
ذلك البعض منسوبا ( 8 ) إلى مجموعها خاصة .
شرح
( 1 ) المصدر السابق . ص 231 . الحديث 1 .
( 2 ) أي الحكومة خاصة ، من دون أن تكون فيهما الدية .
( 3 ) أي غير الحكومة . وهي الدية الكاملة كما ذهب إليه " الشيخ " في المبسوط
والخلاف ، أو ربع الدية كما ذهب إليه ابن بابويه وابن حمزة .
( 4 ) اسم مفعول من استأصله بمعنى قلعه من أصله فهو مستأصل أي مقتلع
من الأصل يقال : استأصل الشئ أي قلعه من أصله .
( 5 ) أي الدية الكاملة .
( 6 ) اسم مفعول من سل يسل سلا بمعنى انتزع . أي اخراج الشئ وانتزاعه
من غلافه . يقال : سلت خصيته أي انتزعت من غلافها وقشرها فهي مسلولة .
( 7 ) سواء كان الذكر المقطوع لشيخ . أم لطفل . أم لشاب .
( 8 ) حال للبعض المقطوع أي حال كون البعض المقطوع منسوبا إلى مجموع
الحشفة خاصة ، لا إلى كل الذكر .
فإن كان المقطوع من الحشفة نصفها فديته نصف الدية ، وإن كان ربعها
فالربع ، وإن كان السدس فالسدس .
ولا يخفى أن الحكم هنا تقريبي لا تحقيقي . حيث إن التحقيق أمر متعذر
ومشكل إذ كيف يمكن تقدير المقطوع من الحشفة ثم نسبته إلى مجموعها لا سيما