تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
استنادا إلى كتاب ظريف ( 1 ) وقيل : فيهما الحكومة خاصة ( 2 ) ، واستضعافا لمستند غيرها ( 3 ) .
( الخامسة عشرة في الذكر مستأصلا ( 4 ) ، أو الحشفة ) فما زاد ( الدية ( 5 ) ) لشيخ كان أم لشاب أم لطفل صغير ، قادر على الجماع أم عاجز ( ولو كان مسلول ( 6 ) الخصيتين ) لأنه مما في الانسان منه واحد فتثبت فيه الدية مطلقا ( 7 ) ( وفي بعض الحشفة بحسابه ) أي حساب ذلك البعض منسوبا ( 8 ) إلى مجموعها خاصة .
شرح
( 1 ) المصدر السابق . ص 231 . الحديث 1 . ( 2 ) أي الحكومة خاصة ، من دون أن تكون فيهما الدية . ( 3 ) أي غير الحكومة . وهي الدية الكاملة كما ذهب إليه " الشيخ " في المبسوط والخلاف ، أو ربع الدية كما ذهب إليه ابن بابويه وابن حمزة . ( 4 ) اسم مفعول من استأصله بمعنى قلعه من أصله فهو مستأصل أي مقتلع من الأصل يقال : استأصل الشئ أي قلعه من أصله . ( 5 ) أي الدية الكاملة . ( 6 ) اسم مفعول من سل يسل سلا بمعنى انتزع . أي اخراج الشئ وانتزاعه من غلافه . يقال : سلت خصيته أي انتزعت من غلافها وقشرها فهي مسلولة . ( 7 ) سواء كان الذكر المقطوع لشيخ . أم لطفل . أم لشاب . ( 8 ) حال للبعض المقطوع أي حال كون البعض المقطوع منسوبا إلى مجموع الحشفة خاصة ، لا إلى كل الذكر . فإن كان المقطوع من الحشفة نصفها فديته نصف الدية ، وإن كان ربعها فالربع ، وإن كان السدس فالسدس . ولا يخفى أن الحكم هنا تقريبي لا تحقيقي . حيث إن التحقيق أمر متعذر ومشكل إذ كيف يمكن تقدير المقطوع من الحشفة ثم نسبته إلى مجموعها لا سيما