تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
منه اثنان فيدخلان في الخبر العام ( 1 ) ، ونسبه إلى الشيخ مؤذنا ( 2 ) برده لأنهما كالجزء من الثديين اللذين فيهما جميعا الدية ففيهما الحكومة خاصة ، لأصالة البراءة من الزائد ( وكذا حلمتا الرجل ) فيهما : الدية ( 3 ) عند الشيخ في المبسوط والخلاف ، لما ذكر ( 4 ) . ( وقيل ) والقائل ابن بابويه ( 5 ) ، وابن حمزة ( 6 ) : ( في حلمتي الرجل : الربع ) : ربع الدية ( وفي كل واحدة الثمن ( 7 ) )
شرح
( 1 ) وهو قوله عليه السلام : كل ما كان في الانسان منه اثنان ففيهما الدية ، وفي أحدهما نصف الدية . وما كان فيه واحد ففيه الدية . راجع " الوسائل " طبعة طهران سنة 1388 . الجزء 19 . ص 217 . الحديث 12 فالحديث هذا يشمل الحلمتين ، لأنهما اثنتان . ( 2 ) أي نسبة " المصنف " هذا القول إلى " الشيخ " مشعر برد هذا القول ، وعدم الرضا به ، لأن الحلمتين جزءا الثديين فليس فيهما حكم الثديين ، بل فيهما الحكومة ( 3 ) أي الدية الكاملة فيهما لو قطعتا . ( 4 ) وهو دخولهما في الخير العام المشار إليه في الهامش 1 . ( 5 ) مرت ترجمة حياته في " الجزء التاسع " من طبعتنا الحديثة من ص 262 إلى ص 273 . ( 6 ) هو الشيخ الجليل . والفقيه العظيم . والمتكلم الأمين أبو جعفر عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي المشهور رحمه الله . كان من أعاظم علمائنا الإمامية له فتاوى نادرة مذكورة في كتب الرجال وكان في طبقة تلاميذ شيخ الطائفة . له التصانيف القيمة منها : الوسيلة . الواسطة . الرابع في الشرايع . مسائل الفقه . الثاقب في المناقب . ( 7 ) أي ثمن الدية وهي " 125 " مائة وخمسة وعشرون دينارا .