تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
مع اليد ( شئ من الزند ) بفتح الزاي . والمراد شئ من الذراع ، لأن الزند على ما ذكره الجوهري : هو موصل طرف الذراع بالكف ( فحكومة زائدة ) على دية اليد لما قطع من الزند . أما لو قطعت من المرفق ، أو المنكب فدية اليد خاصة ( 1 ) ، والفرق ( 2 ) : تناول اليد لذلك ( 3 )
شرح
بقية اليد وهو بعد الأصابع إلى الزند . وقد عرفت معنى الحكومة في الهامش 6 ص 211 . ( 1 ) أي لا حكومة زائدة لهذا . ( 2 ) أي الفرق بين وجوب شئ زائد على الدية إذا قطعت الكف مع شئ من الزند . وبين عدم وجوب شئ زائد على الدية لو قطع اليد من المرفق ، أو المنكب : هو تناول اليد وصدقها على المنكب فنازلا إلى رؤس الأصابع ، وعلى المرفق فنازلا وعلى الزند فنازلا . فإن لليد اطلاقات ثلاث : ( الأول ) : من المنكب إلى رؤس الأصابع . ( الثاني ) : من المرفق إلى رؤس الأصابع . ( الثالث ) : من الزند إلى رؤس الأصابع . فإذا قطع اليد من هذه الحدود : المنكب . المرفق . الزند وجبت الدية فقط لصدق اليد على كل منها كما عرفت ، وليس معها شئ زائد على نفس الدية . وأما إذا قطع الكف مع شئ من الزند فإنه يقال : إنه قطع اليد وشيئا زائدا عليها فتجب الدية مع الزيادة . فعلى هذا التحقيق في الفرق بين المقامين لو قطع اليد من المرفق وشيئا من العضد ففي الزائد : الحكومة . وكذا لو قطع اليد من المنكب وشيئا زائدا عليها ففي الزائد : الحكومة . ( 3 ) أي الأجل إطلاق اليد على اطلاقاتها الثلاث . المشار إليها في الهامش 2 حقيقة ، لا مجازا .