( فدية المتغر ) بالتاء المشددة مشاة ، ومثلثة ( 1 ) . والأصل المثتغر بهما ( 2 )
فقلبت الثاء تاء ثم أدغمت ( 3 ) . ويقال : المثغر بسكون المثلثة ، وفتح
الثالثة المعجمة وهو الذي سقطت أسنانه الرواضع ( 4 ) التي من شأنها السقوط
ونبت بدلها ، ودية سن المثغر ما تقدم من التفصيل في مطلق السن ( 5 ) .
( وقيل ) والقائل الشيخ وجماعة منهم العلامة في المختلف : ( وفيها ( 6 )
شرح
( 1 ) أي تقرأ هذه الكلمة بالتاء وبالثاء المشددتين .
( 2 ) أي بالتاء والثاء .
( 3 ) بناء على تعسر النطق بهما فتبدل إحداهما بالأخرى فهنا تبدل الثاء تاء .
فتجمع تاءان فتدغم الأولى في الثانية بناء على القاعدة المشهورة من أنه إذا اجتمع
حرفان متجانسان تدغم الأولى في الثانية . فالأصل فيه اثتغر وزان افتعل قلبت
الثاء تاء فصارت اتتغر فاجتمعت التاءان فأدغمت الأولى في الثانية فصارت اتغر .
أو تقلب التاء ثاء فتقول : اثتغر عملت بها كما عملت باتتغر .
والكلمة من الأضداد ، أي تستعمل في سقوط الثغر ، وفي نبته . يقال : أثغر
الغلام أي ألقى ثغره ، ويقال : أثغر أي نبت ثغره .
والمراد منه هنا السقوط لا النبات
( 4 ) جمع راضعة ، وزان قوابل جمع قابلة . وهي الأسنان النابتة للرضيع
قبل فطامه .
( 5 ) من أن مقاديم الأسنان وهي الاثنتا عشرة ستمأة دينار في كل واحدة
منها خمسون دينارا ، وفي المآخير وهي الستة عشرة أربعمائة دينار في كل واحدة
منها خمسة وعشرون دينارا .
( 6 ) أي في أسنان الصبيان مطلقا ، سواء كانت في المقاديم أم في المآخير .
لكل واحدة منها بعير .
راجع " التهذيب " طبعة " النجف الأشرف " الجزء 10 ص 256 . الحديث