( العاشرة في العنق إذا كسر فصار أصور ( 1 ) أي مائلا :
( الدية ، وكذا ( 2 ) لو منع الازدراد ، ولو زال ) الفساد ورجع إلى الصلاح
( فالأرش ) لما بين المدتين ( 3 ) ، ولو لم يبلغ الأذى ذلك ( 4 ) ، بل صار
الازدراد ، أو الالتفات عليه عسرا فالحكومة ( 5 ) .
( الحادية عشرة في كل من اليدين نصف الدية ) سواء اليمين
والشمال ( وحدها المعصم ) بكسر الميم فسكون العين ففتح الصاد وهو
المفصل الذي بين الكف والذراع وتدخل دية الأصابع في ديتها حيث
يجتمعان .
( 6 )
( وفي الأصابع ) حيث تقطع ( وحدها ديتها ) وهي دية اليد .
فلو قطع آخر ( 7 ) بقية اليد فالحكومة خاصة ( ولو قطع معها ) أي
شرح
فإذا كانت الأسنان التي مع إحدى اللحيين من المقاديم فلكل واحدة منها
خمسون دينارا علاوة على دية اللحى .
وإذا كانت الأسنان من المآخير فلكل واحدة منها خمسة وعشرون دينارا
علاوة على دية اللحى .
( 1 ) صفة مشبهة وأجوف واوي من صار يصور صورا وزان قال يقول
قولا . أصله صور وزان فرح بمعنى أمال . يقال : صار عنقه أي أماله فهو أصور
( 2 ) أي وكذا الدية الكاملة لو منعت الجناية الازدراد .
والازدراد وزان ابتلاع : بلع اللقمة من زرد يزرد زردا وزان سمع يسمع .
( 3 ) وهما : أول مدة الفساد . وأول مدة الصلاح .
( 4 ) أي الاصورار ومنع الازدراد .
( 5 ) وقد عرفت معناها في الهامش 6 ص 211 .
( 6 ) أي تتداخل الديتان بمعنى أن دية الأصابع ، ودية الأيدي تكون واحدة
( 7 ) بالرفع فاعل لقطع . والمراد به : الشخص الآخر أي قطع شخص ثان