بعير مطلقا ) ، لما روي من أن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام قضى
بذلك . والطريق ضعيف . فالقول به ( 1 ) كذلك .
( التاسعة اللحيين ( 2 ) ) بفتح اللام . وهما : العظمان اللذان ينبت
على بشرتهما اللحية ، ويقال لملتقاهما : الذقن بالتحريك المفتوح ، ويتصل
كل واحد منهما الأذن ، وعليه نبات الأسنان السفلى ( 3 ) .
إذا قلعا منفردين عن الأسنان كلحيي الطفل ، والشيخ الذي تساقطت
أسنانه ( الدية ( 4 ) وفيهما ( 5 ) ( مع الأسنان : ديتان ) وفي كل واحد
منهما ( 6 ) : نصف الدية منفردا . ومع الأسنان ( 7 ) بحسابها .
شرح
43 إليك نصه .
عن " أبي عبد الله " عليه السلام قال : إن عليا عليه السلام قضى في سن
الصبي قبل أن يثغر بعيرا في كل سن .
( 1 ) أي القول بأن لكل سن من أسنان الصبي بعيرا ضعيف أيضا .
( 2 ) تثنية اللحى : منبت اللحية بكسر اللام وسكون الحاء .
( 3 ) إلى هنا تعريف اللحيين . ومن كلمة إذا فما بعد راجع إلى حكمها
من حيث الدية .
( 4 ) أي الدية الكاملة في الحر والعبد والذمي والذمية كل بحسبه .
( 5 ) أي وفي اللحيين مع الأسنان ديتان لكل واحد دية مستقلة حسب التفصيل
السابق في دية الأسنان في المسألة الثانية .
( 6 ) أي من اللحيين إذا كان منفردا نصف الدية .
( 7 ) أي إذا كان كل واحد من اللحيين مع الأسنان يؤخذ لكل واحد منها
نصف الدية ، وللأسنان بحسابها . فإنها مختلطة أي المقاديم تختلط مع المآخير في بعض
الأحيان فتكون ديتها بحسابها .