تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
يقتل غالبا . ولو كان الملقي له غيره ( 1 ) بقصد قتل الأسفل قيد به مطلقا ( 2 ) وبالواقع ( 3 ) إن كان الوقوع مما يقتل غالبا ، وإلا ( 4 ) ضمن
شرح
( 1 ) هذه العبارة إلى قوله : " قيد به " تحتاج إلى شرح مفرداتها أولا . ثم تفسير معناها . فنقول : الملقي بصيغة الفاعل من باب الأفعال من ألقى يلقي إلقاء . ومرجع الضمير في له وغيره : " الملقى " بصيغة المفعول . وغيره منصوب على أنه خبر لكان . وقيد فعل ماض مجهول وزان قيل . من قاد يقود وزان قال يقول . بمعنى القود . وهو القصاص . ومرجع الضمير في به : " الملقى عليه " بالفتح . والمعنى : أنه لو ألقى شخص زيدا على عمرو بقصد قتله فمات الأسفل الذي هو عمرو ويقال له : الملقى عليه اقتص من الملقي بالكسر بسبب موت الملقى عليه وهو عمرو . ( 2 ) سواء كان الالقاء مما يقتل غالبا أم لا . ( 3 ) الجار والمجرور متعلق بقول الشارح : " قيد " أي قيد بالواقع وهو الملقى بالفتح . والمعنى : أنه يقتص من الملقي بالكسر لو قصد قتل الشخص الملقى بالفتح دون الملقى عليه وإن كان الالقاء مما لا يقتل غالبا . كما إنه يقتص من الملقي بالكسر لو قصد قتل الأسفل كما عرفت في الهامش رقم 1 . ( 4 ) أي إن لم يكن الالقاء مما يقتل غالبا لا يقتص من الملقي بالكسر ، بل يضمن الدية فقط . فخلاصة الكلام في الهامش رقم 1 - 2 - 3 - 4 : إن الملقي بالكسر زيدا على عمرو لو قصد قتل الأسفل وهو عمرو فمات يقتص من الملقي مطلقا ، سواء