تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وجعل في الأول ( 1 ) النصف ، وفي الثاني ( 2 ) الثلث .
( الرابعة في الأذنين الدية ، وفي كل واحدة النصف ) سميعة كانت أم صماء ، لأن الصمم عيب في غيرها ( 3 ) ( وفي ) قطع ( البعض ) منها ( بحسابه ) بأن تعتبر ( 4 ) مساحة المجموع من أصل الأذن وينسب المقطوع إليه ( 5 ) ويؤخذ له من الدية بنسبته ( 6 ) إليه . فإن كان المقطوع النصف فالنصف ، أو الثلث فالثلث وهكذا . وتعتبر الشحمة في مساحتها ( 7 ) حيث لا تكون هي المقطوعة ( وفي شحمتها ثلث ديتها ) على المشهور ( 8 ) وبه رواية ضعيفة ( 9 ) ( وفي خرمها ( 10 ) ثلث ديتها ) على ما ذكره الشيخ
شرح
( 1 ) وهو ما إذا كان العور من الله تعالى . ( 2 ) وهو ما إذا كان العور من جناية الجاني . ( 3 ) أي في غير الأذن . ( 4 ) أي تقاس . ( 5 ) أي إلى مجموع الأذن . ( 6 ) أي بنسبة المقطوع إلى مجموع الأذن . ( 7 ) أي في مساحة الأذن . بمعنى أن الأذن حينما تقاس لمعرفة المقطوع منها تكون شحمتها جزء منها . ( 8 ) ولا تعتبر المساحة هنا . ( 9 ) " الوسائل " الطبعة الجديدة . الجزء 19 ص 224 الحديث 2 والخرم هو الثقب . ( 10 ) هو ثقب الشحمة . يقال : خرم الشئ يخرمه أي ثقبه . وشحمة الأذن بفتح الشين وسكون الحاء : القسم اللين في أسفل الأذن الذي يجعل فيه القرط . أي في ثقب الشحمة ثلث دية الأذن الواحدة . فالأذن الواحدة ديتها نصف دية الانسان . ففي ثقب الشحمة ثلث هذا النصف وهو 3 / 166 2 دينار