كانت العين ، ( أو حولاء ، أو عمشاء ) وهي ضعيفة البصر مع سيلان
دمعها في أكثر أوقاتها ( أو جاحظة ) وهي عظيمة المقلة ( 1 ) أو غير ذلك
كالجهراء ( 2 ) . والرمدى ( 3 ) . وغيرها ( 4 ) .
أما لو كان عليها بياض فإن بقي البصر معه تاما فكذلك ( 5 ) ،
ولو نقص ( 6 ) نقص من الدية بحسبه ، ويرجع فيه ( 7 ) إلى رأي الحاكم .
( وفي الأجفان ) الأربعة ( الدية ، وفي كل واحد الربع ) للخبر
العام ( 8 ) .
شرح
( 1 ) مجموع السواد والبياض في العين بأن تكون ضخمة ناتئة ، أو غير ذلك
من أقسام العيب في العين .
( 2 ) هي العين التي لا ترى في الشمس ، يقال : جهرت العين وتجهر جهرا
أي لا تبصر في الشمس .
( 3 ) أي ذات الرمد . والرمد : التهاب مؤلم يحصل في العين . يقال : عين
رمدى أي فيها التهاب .
( 4 ) كان تكون خارجة عن خلقتها الطبيعية كالسعة . والضيق . وكثرة
الأهداب فيها .
( 5 ) أي الدية الكاملة لو جني عليها .
( 6 ) أي لو نقص البصر عن الرؤية فالدية بحسب نقصان البصر ، فإن
كان النقصان نصفا فنصف . وإن كان ربعا فربع . وإن كان ثلثا فثلث . وهكذا
( 7 ) أي في نسبة النقصان إلى الحاكم إذا كان من أهل الخبرة ، وإن لم يكن
فيعين خبيرا .
( 8 ) وهو المشار إليه في الهامش 5 ص 201 .
نعم هناك خبر خاص يدل على هذا الحكم . إليك نصه .
عن " أمير المؤمنين " عليه السلام أنه قال في العينين : الدية ، وفي كل