تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
إما الحق ، أو بعضه . فإن مضت ( 1 ) ولم يعد أكمل له على الدية ( وفي الأهداب ) بالمعجمة والمهملة ( 2 ) جمع هدب بضم الهاء فسكون الدال وهو شعر الأجفان ( الأرش على قول ) ابن إدريس والعلامة في أكثر كتبه كشعر الساعدين ( 3 ) وغيره ( 4 ) ، لأصالة البراءة من الزائد حيث لا يثبت له مقدر . ( والدية على قول آخر ) للشيخ والأكثر منهم العلامة في القواعد ، للحديث العام الدال على أن كل ما في البدن منه واحد ففيه الدية ، أو اثنان ففيهما الدية ( 5 ) . وفيها ( 6 ) قول ثالث للقاضي : أن فيهما نصف الدية كالحاجبين . والأول ( 7 ) أقوى .
( الثالثة في العينين : الدية ، وفي كل واحدة النصف . صحيحة )
شرح
( 1 ) أي السنة ولم يعد الشعر أكمل الأرش للمجني عليه على حساب الدية . بمعنى أنه يعطى ما نقص عن الدية . ( 2 ) أي بالذال ، والدال . ( 3 ) أي كما أن في شعر الساعدين إذا جني عليه : الأرش ، كذلك في شعر الأهداب : الأرش . ( 4 ) كشعر الساقين فإن فيها أيضا الأرش . ( 5 ) إليك نص الحديث : عن هشام بن سالم عن " أبي عبد الله " عليه السلام قال : كل ما كان في الانسان اثنان ففيهما الدية ، وفي إحداهما نصف الدية ، وما كان واحدا ففيه الدية . راجع " من لا يحضره الفقيه " طبعة النجف الأشرف 1378 . الجزء 4 . ص 100 الحديث 13 . ( 6 ) أي وفي القواعد قول ثالث . ( 7 ) وهو الأرش في الأهداب .