( ودية الشبيه ) للعمد مائة من الإبل أيضا ، إلا أنها دونها ( 1 )
في السن ، لأنها ( أربع وثلاثون ثنية ) سنها خمس سنين ( 2 ) فصاعدا
( طروقة ( 3 ) الفحل ) حوامل ( وثلاث وثلاثون بنت لبون ) سنها سنتان
فصاعدا . ( وثلاث وثلاثون حقة ( 4 ) ) سنها ثلاث سنين فصاعدا
( أو أحد الأمور الخمسة ) المتقدمة ( 5 ) .
( وتستأدى في سنتين ) يجب آخر كل حول نصفها ( من مال الجاني )
أيضا . وتحديد أسنان المائة بما ذكر ( 6 ) أحد الأقوال في المسألة .
شرح
( 1 ) أي دون إبل دية العمد .
( 2 ) أي أكملت الخمس .
( 3 ) منصوب على الحالية أي حال كون أربع وثلاثين ثنية مهيأة ومستعدة
لقبول الفحل .
وربما يطلق الطروق على التي ضربها الفحل وهو المراد هنا .
( 4 ) هذا تمام العدد وهي مائة إبل كعدد تسبيح " الصديقة الطاهرة فاطمة
الزهراء " عليها سلام الله وصلاته . حيث إن التكبيرة فيه أربعة وثلاثون . والتحميد
ثلاثة وثلاثون . والتسبيح ثلاثة وثلاثون . أي الله أكبر . الحمد لله . سبحان الله
وهذه التسبيحة مروية عن طرق السنة والشيعة .
وقد ورد في الخبر عن الإمام الصادق عليه السلام : أنه ما عبد الله بشئ
من التحميد أفضل منه ، بل هو في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلى الصادق
عليه السلام من صلاة ألف ركعة في كل يوم ، ولم يلزمه عبد فشقي ، وما قاله عبد
قبل أن يثني رجليه من المكتوبة إلا غفر الله له وأوجب له الجنة . وهو مستحب
في نفسه وإن لم يكن في التعقيب .
( 5 ) وهي مائتا بقرة . مائتا حلة . ألف شاة ألف دينار . عشرة آلاف درهم .
( 6 ) أي ما ذكره " المصنف " من تحديد أسنان المائة من الإبل في دية العمد وشبهه .