تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
إن كانت ملجئة للمركوبة ( 1 ) إلى القموص ، وإلا ( 2 ) فعلى القامصة . أما الأول ( 3 ) فلأن فعل المكره ( 4 ) مستند إلى مكرهه ( 5 ) فيكون توسط المكره ( 6 ) كالآلة فيتعلق الحكم بالمكره . وأما الثاني ( 7 ) فلاستناد القتل إلى القامصة
شرح
فبسببها ماتت الراكبة . وأما إذا لم تكن القامصة مضطرة إلى الحركة والقمص ، من نخس الجارية بل هي قمصت من تلقاء نفسها مختارة من غير أن تكون ملجأة إلى الحركة فالدية الكاملة على القامصة ، إن لم يكن الفعل مما يقتل غالبا ، لأنه شبه عمد لم تقصد القتل والمكان والحركة ليستا مما يقتلان غالبا . هذه خلاصة الكلام في جارية ركبت جارية أخرى ، ثم نخست جارية ثالثة المركوبة فقمصت فماتت الراكبة . ( 1 ) وهي القامصة . والملجئة بصيغة اسم الفاعل : هي الناخسة . وقد عرفت معنى الالجاء والاضطرار في الهامش 4 ص 133 . ( 2 ) أي إن لم تكن الناخسة ملجئة للقامصة إلى النفور والقمص . وقد عرفت معناه في الهامش 4 ص 133 . ( 3 ) وهو وجوب الدية الكاملة على الناخسة وقد عرفت ذلك في الهامش 4 ص 133 . ( 4 ) وهي الحركة غير الطبيعية التي صدرت من القامصة وهي المركوبة وقد عرفت معناه في الهامش 4 ص 133 . ( 5 ) وهي الناخسة التي نخست المركوبة نخسا شديدا . وقد عرفت معناه في الهامش 4 ص 133 . ( 6 ) بالفتح وهي القامصة . وقد عرفت معناه في الهامش 4 ص 133 . ( 7 ) وهو وجوب الدية الكاملة على القامصة . وقد عرفت معناه في الهامش 4 ص 133 .