تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
المحمول ( 1 ) على الكراهة جمعا ( 2 ) . ( والمحدود بعد توبته ) للنهي كذلك ( 3 ) ، وسقوط محله من القلوب . ( والأعرابي ) وهو المنسوب إلى الأعراب وهم : سكان البادية ( بالمهاجر ) وهو المدني المقابل للأعرابي ، أو المهاجر حقيقة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام . ووجه الكراهة في الأول مع النص بعده عن مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم المستفادة من الحضر .
شرح
راجع " المصدر نفسه " . الجزء 5 . ص 369 . الباب 15 . الحديث 2 . ( 1 ) بالجر صفة للنهي ، أي للنهي المحمول على الكراهة . ( 2 ) أي جمعا بين الأخبار الناهية والمجوزة : بحمل أخبار النهي على الكراهة كما هي طريقة الجمع بين الظاهر والنص المتداولة بين الفقهاء قدست أسرارهم . ومن الأخبار المجوزة قول الإمام الصادق عليه السلام : سئل عن المجذوم والأبرص يؤمان المسلمين ؟ قال : نعم . قال السائل : هل يبتلي الله بهما المؤمن ؟ قال الإمام : نعم . وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمنين ؟ الحديث 1 . راجع " المصدر نفسه " : ( 3 ) أي بعد توبته وتقدم النهي في التعليقة رقم ( 7 ) ص 803