تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
لكن مع المقارنة تفوت فضيلة الجماعة ، وإن صحت الصلاة وإنما فضلها مع المتابعة . أما الأقوال فقد قطع المصنف بوجوب المتابعة فيها أيضا في غيره ، وأطلق هنا بما يشمله ، وعدم الوجوب أوضح إلا في تكبيرة الإحرام ، فيعتبر تأخره ( 1 ) بها ، فلو قارنه ( 2 ) ، أو سبقه لم تنعقد . وكيف ( 3 ) تجب المتابعة فيما لا يجب سماعه ، ولا إسماعه إجماعا ، مع ( 4 ) إيجابهم علمه بأفعاله ؟ وما ذاك ( 5 ) إلا لوجوب المتابعة فيها . ( فلو تقدم ) المأموم على الإمام فيما يجب فيه المتابعة ( ناسيا
شرح
( 1 ) أي تأخر المأموم عن تكبيرة إحرام الإمام . ( 2 ) أي فلو قارن المأموم الإمام في تكبيرة الإحرام ، أو سبق الإمام فيها لم تنعقد صلاته ، فإذا صلى مع المقارنة ، أو السبق بطلت صلاته . ( 3 ) يروم الشهيد الثاني قدس سره من تعجبه هذا إنكار متابعة المأموم الإمام في أقواله في صلاة الجماعة . أي كيف يمكن متابعة المأموم الإمام في أقواله التي لا يجب سماعها على المأموم ، ولا إسماعها من قبل الإمام للمأموم ؟ ( 4 ) أي مع أن الفقهاء بأجمعهم أوجبوا على المأموم علمه بأفعال الإمام : من ركوعه وسجوده ، وتشهده ، وقيامه حتى لا يتقدمه على تلك الأفعال ويتبعه فيها . ( 5 ) أي وليس إيجاب الفقهاء علم المأموم بأفعال الإمام إلا لأجل