وهل يتداخل الجبر والتعقيب ، أم يستحب تكرارها ؟
وجهان :
أجودهما الأول لتحقق الامتثال فيهما ( 1 ) .
( الفصل الحادي عشر - في الجماعة )
( وهي مستحبة في الفريضة ) مطلقا ( 2 ) ، ( متأكدة في اليومية )
حتى أن الصلاة الواحدة منها تعدل خمسا ، أو سبعا وعشرين صلاة
مع غير العالم ، ومعه ألفا .
ولو وقعت في مسجد تضاعف بمضروب عدده في عددها ( 3 ) .
ففي الجامع مع غير العالم ألفان وسبعمائة ، ومعه ( 4 ) مائة ألف .
شرح
( 1 ) لأنه إذا لم يتقيد استحباب الثلاثين ففي السفر بكونها غير
ما تؤتى للتعقيب ولم يتقيد استحباب الثلاثين للتعقيب بكونها غير ما
تؤتى للجبر ، إذا فلا مانع من التداخل ، وصدق الامتثالين بعمل
واحد .
( 2 ) يومية كانت ، أم غيرها .
( 3 ) أي حاصل ضرب عدد ثواب المسجد في عدد ثواب الجماعة .
فإذا كان ثواب المسجد ب ( 100 ) فمع غير العالم يرتفع العدد
إلى ضرب 100 * 27 = 2700 .
( 4 ) أي ومع العالم يرتفع ضرب 100 * 1000 = 100000 .
راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 5 . ص 374 . الباب 1 .
الحديث 16 .