تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 758

مساهمون:

ص٧٥٨
لذلك ( 1 ) . ( وشهرته ( 2 ) بين الأصحاب ) خصوصا المتقدمين . ومن خالف حكمة ( 3 ) أوله : بأن المراد بالبناء الاستئناف . وفيه ( 4 ) : أن البناء على الشئ يستلزم سبق شئ منه يبنى عليه ليكون الماضي بمنزلة الأساس لغة وعرفا ، مع أنهم لا يوجبون الاستئناف ، فلا ( 5 ) وجه لحملهم عليه . والاحتجاج ( 6 ) بالاستلزام مصادرة ، وكيف يتحقق التلازم .
شرح
( 1 ) تعليل لتعين الأول المشار إليه في ص 755 في حق المبطون . وخلاصته : أن تعين القول الأول في حق المبطون إنما هو لأجل راوي الحديث المستدل به على الحكم ، والراوي هو ابن بكير وهو ممن قام الإجماع على تصحيح ما يصح عنه . ( 2 ) بالجر عطفا على مجرور ( اللام الجارة ) في قول المصنف : في ص 757 لتوثيق رجال الخبر أي ولاشتهار القول الأول بين الإمامية . فيكون هذا دليلا ثانيا لتعين القول الأول . ( 3 ) أي ومن خالف من فقهاء الطائفة حكم القول الأول : وهو الوضوء لكل صلاة والبناء على ما مضى في المبطون فقد أول البناء وفسره باستئناف الصلاة من جديد وقال : المراد بالبناء هو الاستئناف . ( 4 ) أي وفي هذا التأويل نظر وإشكال . وقد ذكر الشهيد الثاني وجه النظر في المتن فلا نعيده . ( 5 ) الفاء تفريع على ما أفاده : من الإشكال فيما أفاده القائل بأن المراد من البناء هو الاستئناف أي ففي ضوء ما ذكرناه فلا دليل لهذا القائل من حمل البناء على الاستئناف . ( 6 ) رد من الشهيد الثاني على هذا القائل بحمل البناء