تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
من أنه لا حكم لسهو المأموم مع سلامة الإمام عنه فلا يجب عليه سجود السهو لو فعل ما يوجبه لو كان منفردا . نعم لو ترك ما يتلافى مع السجود سقط السجود خاصة ( 1 ) ولو كان الساهي الإمام فلا ريب في الوجوب عليه إنما الخلاف في وجوب متابعة المأموم له وإن كان أحوط ( 2 ) . ( السابعة ( 3 ) أوجب ابنا بابويه ) علي وابنه محمد الصدوقان ( رحمهما الله ، سجدتي السهو على من شك بين الثلاث والأربع وظن الأكثر ) . ولا نص عليهما في هذا الشك بخصوصه ، وأخبار الاحتياط خالية منهما ، والأصل يقتضي العدم . ( وفي رواية إسحاق بن عمار عن الصادق عليه السلام : " إذا ذهب وهمك إلى التمام أبدا في كل صلاة فاسجد سجدتي السهو ) ( 4 ) فتصلح دليلا لهما ، لتضمنها مطلوبهما ( 5 ) .
شرح
( 1 ) لأن السجود من آثار السهو وأحكامه المنفيين عن المأموم مع حفظ الإمام ، وأما نفس المنسي فإنما يتلافى لأصل وجوبه لا للسهو عنه ، ( 2 ) أي وإن كان متابعة المأمومين الإمام أحوط : بأن يتابعونه في الإتيان بالجزء المنسي ، وإن كانوا لم ينسوه . ( 3 ) أي المسألة السابعة من المسائل السبع التي قالها المصنف في ص 709 : مسائل سبع ، ( 4 ) راجع ( وسائل الشيعة ) الجزء 5 . ص 317 . الباب 7 . الحديث 2 . ( 5 ) أي ابنا بابويه ، والتضمن إنما هو بالإطلاق .