وعلى ما اخترناه لا تظهر المخالفة إلا في الفرض الأول
من فروضها ( 1 ) ، وأمره سهل مع إطلاق النص ، وتحقق الامتثال
الموجب للأجزاء .
وكيف كان فهو أسهل من قيام ركعتين من جلوس مقام ركعة
من قيام إذا ظهرت الحاجة إليه في جميع الصور ( 2 ) .
هذا إذا ذكر بعد تمامه ، ولو كان في أثنائه فكذلك مع المطابقة ( 3 )
أو لم يتجاوز القدر المطابق فليسلم عليه .
ويشكل مع المخالفة - خصوصا مع الجلوس - ( 4 ) إذا كان
قد ركع للأولى ، لاختلال نظم الصلاة ، أما قبله فيكمل الركعة
شرح
أو زيادة ركعة سهوا .
بخلاف تقديم الركعتين من جلوس أو الركعة الواحدة فلا تحصل
بهما مطابقة للواقع غالبا .
( 1 ) وهو ما اختاره سابقا في ص 708 بقوله : وقيل يجوز إبدال
الركعتين جالسا بركعة قائما .
وحينئذ لا تظهر المخالفة إلا في الفرض الأول : وهو ( ظهور
أن الفائت اثنان ) .
( 2 ) أي صور المخالفة .
( 3 ) كما لو قدم الركعتين من قيام وتذكر في الأثناء أن الفائت
ركعتان .
( 4 ) لعدم إمكان التطبيق ، بخلاف ما إذا تلبس بركعة
من قيام ، فإنه يتمكن من إلحاق ركعة أخرى عندما تظهر
الحاجة إليها .