تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
غلبة الظن ، لما عرفت من اقتضاء الشك تساوي الطرفين ، والظن رجحان أحدهما . ولا فرق في البناء على الطرف الراجح بين الأوليين وغيرهما ولا بين الرباعية وغيرها ، ومعنى البناء عليه ( 1 ) فرضه واقعا ، والتزام حكمه من صحة وبطلان ، وزيادة ونقصان . فإن كان ( 2 ) في الأفعال وغلب الفعل بنى على وقوعه ، أو عدمه ( 3 ) فعله إن كان في محله . وفي عدد ( 4 ) الركعات يجعل الواقع ما ظنه من غير احتياط . فإن غلب الأقل بنى عليه وأكمل . وإن غلب الأكثر من غير زيادة في عدد الصلاة كالأربع تشهد وسلم . وإن كان زيادة كما لو غلب ( 5 ) ظنه على الخمس صار كأنه زاد ركعة آخر الصلاة فتبطل إن لم يكن جلس عقيب الرابعة بقدر التشهد وهكذا . ( ولو أحدث قبل الاحتياط ، أو الأجزاء المنسية ) التي
شرح
( 1 ) أي على الطرف الراجع . ( 2 ) أي ما شك فيه كان . ( 3 ) بالرفع عطفا على فاعل غلب ، أي لو غلب عدم الفعل على ظنه فعله وأتى به . ( 4 ) أي لو كان ما شك فيه عدد الركعات . ( 5 ) في بعض النسخ المطبوعة ( لو كان غلب ) والصحيح ما أثبتناه .