تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
عليه أنه شك بينهما ، وتردده ( 1 ) بين المحذورين : الإكمال المعرض للزيادة ، والهدم المعرض للنقصان . ( والأصح الصحة ) ، لقولهم عليهم السلام : ما أعاد الصلاة ففيه يحتال فيها ويدبرها ، حتى لا يعيدها ( 2 ) ولأصالة ( 3 ) عدم الزيادة . واحتمالها ( 4 ) لو أثر لأثر في جميع صورها ، والمحذور إنما هو زيادة الركن ، لا الركن المحتمل زيادته .
( مسائل سبع ) ( الأولى لو غلب على ظنه ) بعد التروي ( أحد طرفي ما شك فيه أو أطرافه ، بنى عليه ) أي على الطرف الذي غلب عليه ظنه ، والمراد أنه غلب ظنه عليه ثانيا ، بعد أن شك فيه أولا ، لأن الشك لا يجامع
شرح
( 1 ) بالجر عطفا على " لخروجه " ، وهو دليل ثان للقيل . ( 2 ) راجع ( المصدر نفسه ) ص 344 . الباب 29 الحديث 1 . ( 3 ) دليل ثان للشارح رحمه الله على القول بصحة الصلاة . ( 4 ) دفع وهم حاصل الوهم : أن الزيادة مؤثرة في الصلاة ومبطلة لها . وحاصل الدفع : أن تأثير احتمال الزيادة لو أثر في بطلان الصلاة لما اختص بهذا فقط ، بل يعم جميع صور احتمال الزيادة . مع أن المحذور إنما يكون في زيادة الركن يقينا ، لا في احتمال زيادة .