تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
واستقرب المصنف في الذكرى اعتباره مطلقا ( 1 ) وفي غيرها عدمه مطلقا ، واختلف أيضا اختياره في اعتبار نية الأداء ، أو القضاء فيهما ( 2 ) ، وفي الوجه ( 3 ) ، واعتبارهما أولى . والنية مقارنة لوضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، أو بعد الوضع على الأقوى . ( وما يجب في سجو الصلاة ) : من الطهارة وغيرها من الشرائط ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه ، والسجود على الأعضاء السبعة وغيرهما من الواجبات ، والذكر ، إلا أنه ( 4 ) هنا مخصوص بما رواه الحلبي عن الصادق عليه السلام ( 5 ) . ( وذكرهما ( 6 ) " بسم الله وبالله وصلى الله على محمد وآل محمد " ) .
شرح
( 1 ) أي : سواء تعدد السبب أم لا . ( 2 ) أي في كتاب الذكرى وغيره ، ويحتمل رجوع الضمير إلى السجدتين . ( 3 ) يعني : اختلف اختيار المصنف رحمه الله في اعتبار نية الوجه والأداء . ( 4 ) أي إلا أن الذكر في سجدتي السهو مخصوص بما ورد في الرواية وهذا هو الفارق بين ما يقال في مطلق السجود ، وبين ما يقال في سجدتي السهو ( 5 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 5 . ص 334 . الباب 20 الحديث 1 . ( 6 ) أي وذكر سجدتي السهو .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 705 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر