تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 702

مساهمون:

ص٧٠٢
الوقت قبله ( 1 ) . ( ويسجد لهما ) كذا في النسخ بتثنية الضمير ، جعلا للتشهد والصلاة بمنزلة واحد ، لأنها جزؤه ولو جمعه كان أجود ( 2 ) ( سجدتي السهو ) . والأولى تقديم الأجزاء على السجود لها كتقديمها عليه بسبب غيرها وإن تقدم ، وتقديم سجودها على غيره وإن تقدم سببه أيضا ( 3 ) .
شرح
( 1 ) يعني : لو خرج الوقت قبل الإتيان بهذا الجزء المقضي كان إطلاق اسم القضاء عليه على وفق المعهود . ( 2 ) حيث إن المصنف ذكر الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله منفردة عن التشهد ، فيكون المجموع ثلاثة ، فالأجود أن يقول ويسجد لها . ( 3 ) هذه العبارة غامضة ومعقدة جدا كما أشرنا إليها في مقدمتنا في ص 13 فتحتاج إلى الشرح . إليك توضيحها . قد علمت في ص 700 أن بعض أجزاء الصلاة كالتشهد ، وإحدى السجدتين تقضى بعد الصلاة - لو فاتت - . كما تقدم في ص 700 وجوب سجدتي السهو لأجل ذلك الفوات ولغيره من الزيادة ، أو النقصان غير المبطلين . بقي بيان كيفية الإتيان بهذه الأمور بعد الصلاة فأخذ رحمه الله يبينها بما حاصله : أن الأولى تقديم قضاء الأجزاء المنسية على سجود السهو
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 702 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر