تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 703

مساهمون:

ص٧٠٣
وأوجب المصنف ذلك كله في الذكرى ، لارتباط الأجزاء بالصلاة ، وسجودها بها . ( ويجبان أيضا ) مضافا إلى ما ذكر ( للتكلم ناسيا ، وللتسليم في الأوليين ناسيا ) ، بل للتسليم في غير محله مطلقا ( 1 ) ، ( و ) الضابط وجوبهما ( للزيادة ، أو النقيصة غير المبطلة ( 2 ) ) للصلاة
شرح
سواء أكان ذلك السجود بسبب فوات هذه الأجزاء ، أم بسبب آخر كالكلام الزائد مثلا . وسواء أكان سبب سجود السهو حاصلا قبل فوات الأجزاء أم بعد ) . وأما وجه الأولوية فلأن الأجزاء المنسية داخلة في ماهية الصلاة وحقيقتها ، وما كان كذلك يجب تقديمه . وأما كيفية تقديم سجودات السهو نفسها فيقدم السجود الواجب بسبب الأجزاء المنسية على السجود الواجب بسبب آخر ، وذلك لأنه تابع للأجزاء ، ومتقدم بتقدمها . فكما تقدم الأجزاء المنسية على سجدتي السهو التين لنفس الأجزاء لدخالتها في ماهية الصلاة . كذلك تقدم سجدتي السهو اللتان يؤتى بهما للأجزاء الواجبة المنسية على سجدتي السهو اللتين يؤتى بهما بسبب آخر ، لعين الملاك الموجودة في تقدم الأجزاء المنسية على نفس سجدتي السهو الواجبتين سواء أكانتا لهذه الأجزاء المنسية أم لغيرها . ( 1 ) سواء أكان في الأوليين . أم في الثالثة . ( 2 ) لأن الزيادة المبطلة كالتكلم عمدا ، والنقيصة المبطلة كترك القراءة عمدا تفسد الصلاة رأسا .