تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
الاشتباه لو شك في عددها ، نظرا إلى أنها ثنائية أو أزيد . والأقوى أنها في ذلك ثنائية ، وأن الركوعات أفعال ، فالشك فيها في محلها يوجب فعلها ، وفي عددها يوجب البناء على الأقل وفي عدد الركعات مبطل . ( وقراءة ) السور ( الطوال ) كالأنبياء ، والكهف ( مع السعة ) ويعلم ذلك ( 1 ) بالأرصاد ، وإخبار ( 2 ) من يفيد قوله الظن الغالب من أهله ، أو العدلين ( 3 ) ، وإلا ( 4 ) فالتخفيف أولى ، حذرا من خروج الوقت خصوصا على القول بأنه ( 5 ) الأخذ في الانجلاء .
شرح
وص 150 . الحديث 6 . مقصوده أن ورود النص بخمس قنوتات وتسميعين أوجب الاشتباه في أنها عشر ركعات - بالنظر إلى القنوتات ، أو ركعتان بالنظر إلى التسميعين . ( 1 ) أي ويعلم سعة الوقت بأسباب : منها الأرصاد : وهي إما بكسر الهمزة مصدر أرصد بمعنى لزم الحساب وأحصاه . أو بفتح الهمزة جمع رصد . والرصد : آلة تستعلم بها حركات الكواكب . ( 2 ) بالجر عطفا على الأرصاد أي ومن أسباب معرفة سعة الوقت . ( 3 ) يعني ولو كانا من غير أهل الخبرة . ( 4 ) أي وإن لم يعلم سعة الوقت لا بالأرصاد ، ولا بإخبار من يفيد قوله الظن ، ولا إخبار عدلين فالتخفيف في قراءة السورة أولى . ( 5 ) مرجع الضمير الوقت ، أي ولا سيما على القول بأن وقت صلاة الآيات هو الشروع في الانجلاء والانكشاف .
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية — صفحة 682 | الشهيد الثاني / السيد محمد كلانتر