الشمس ، والقمر .
( و ) الآيات التي تجب لها الصلاة ( هي الكسوفان ) : كسوف
الشمس ، وخسوف القمر ، ثناهما باسم أحدهما تغليبا ، أو لإطلاق
الكسوف عليهما حقيقة ، كما يطلق الخسوف على الشمس أيضا ، واللام
للعهد الذهني وهو الشائع من كسوف النيرين ، دون باقي الكواكب
وانكساف الشمس بها ( 1 ) .
( والزلزلة ) : وهي رجفة الأرض .
( والريح السوداء ، أو الصفراء ) .
( وكل مخوف سماوي ) كالظلمة السوداء أو الصفراء
المنفكة عن الريح ، والريح العاصفة زيادة على المعهود وإن انفكت
عن اللونين ( 2 ) أو اتصفت بلون ثالث .
وضابطه : ما أخاف معظم الناس ، ونسبة الأخاويف إلى السماء
باعتبار كون بعضها فيها ، أو أراد بالسماء مطلق العلو ، أو المنسوبة
إلى خالق السماء ونحوه ( 3 ) لإطلاق نسبته إلى الله تعالى كثيرا ( 4 ) .
ووجه وجوبها للجميع صحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام ( 5 )
المفيدة للكل ، وبها ( 6 ) يضعف قول من خصها بالكسوفين
شرح
( 1 ) يعني أن انكساف الكواكب ، وكذا انكساف الشمس
بالكواكب لا يوجب صلاة الآيات .
( 2 ) أي الريح السوداء ، أو الصفراء .
( 3 ) كفاطر السماء ، أو المقدر في السماء .
( 4 ) هذا تعليل لصحة إطلاق " السماوي " باعتبار نسبة خالق السماء .
( 5 ) راجع ( المصدر نفسه ) . ص 144 . الباب 2 . الحديث 1 .
( 6 ) أي وبصحيحة زرارة .